رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

يمزق جسد شقيقته ويلقي بها فى المصرف.. ويعترف: تستاهل الموت

بوابة الجمهورية
كتب – أيمن السباعى ودعاء مجدى

تناست أمومتها وأصرت على حياة الاستهتار بعد انفصالها عن زوجها وضربت بكل القيم والاخلاق عرض الحائط فقرر شقيقها التخلص منها بعد فشله فى اصلاحها حتى يرتاح من مشاكلها،

وقام باستدراجها الى أحد الاماكن المهجورة بمركز اطسا بمحافظه الفيوم وانهال عليها بالطعنات بلا رحمة وحتى يتأكد من موتها ويشفى غليله من أفعالها هشم رأسها بحجر وألقى بها فى مياه المصرف وفر هاربا حتى تم القبض عليه بعد 72 ساعة داخل مسكنه بالقاهرة بعد العثور على الجثة واعترف بتفاصيل الجريمة وتحرر محضر بالواقعه وأخطر اللواء علاء سليم مساعد أول وزير الداخليه لقطاع الامن العام وتولت النيابة التحقيق.

الجريمة البشعه ارتكبها عامل أرزاقى بسيط "33 سنه" فى لحظه غضب وتهور ليتحول الى مجرم بالصدفه دون ذنب بعد أن دفعته شقيقته الصغرى بسوء سلوكها واصرارها على السير فى "سكة الندامة" الى ان يأخذ قراره بانهاء حياتها ليكون مصيره السجن والضياع بقيه عمره وتشريد أسرته.

فشل شقيقها فى اصلاحها فتخلص منها ليرتاح من مشاكلها

وقد بدأت حكايه المتهم عندما فوجئ بطلاق شقيقته المجنى عليها من زوجها منذ 8 شهور وبدلا من ان تتفرغ لرعايه صغارها وتحافظ على نفسها انطلقت لتعيش على هواها بدون اى قيود يتردد عليها الشباب من رفاق السوء لقضاء سهرات الفرفشه دون مراعاة لسمعتها وحياة صغارها حتى اصبحت سيرتها على كل لسان بين الاهل والجيران الذين اصبحوا يتغامزون ويتهامسون عن علاقاتها المتعددة والمشبوهه مع ارباب السوابق.

حاول المقربون اليها تقديم النصح والارشاد لها بالتوقف عن تلك الاعمال المؤسفه حرصا على سمعتها الا انها لم تسمع لكلام أحد وهى تردد لهم "حياتى وانا حرة فيها" مستغله اقامتها بمفردها ووجود شقيقها الاكبر بالقاهرة لتستمر فى حياة الاستهتار بدون ضابط او رابط.

هكذا استمرت المجنى عليها ابنه الـ 29 عاما فى طريق الضياع بكل بجاحة و اصرار وعناد مما اضطر احد جيرانها لابلاغ شقيقها بتصرفاتها غير المسؤوله للوصول الى حل ووقف تلك المهزلة الا انه فوجئ بعدم استجابتها له وعدم الرد على مكالماته الهاتفية وتهربها منه باستمرار مما جعله يشعر بالخزى والعار.

لم يجد المتهم امامه حلا سوى ان يأخذ قراره بقتلها بعد ان أصبحت كابوسا مزعجا يراوده ليلا نهارا لمدة ثلاثه اشهر حتى يرتاح من مشاكلها مهما كان الثمن ليهمل عمله ويفكر فى طريقه الخلاص منها بعد ان اصبحت تعيش مع اولاد الشوارع .. ووقت التنفيذ توجه الى بلدته وبعد فشله فى العثور عليها .. استدرجها برساله عبر تليفونه المحمول بضبطه بالمركز متلبسا بسيجارة محشوة بمخدر الحشيش حتى يتمكن من الوصول اليها وبمجرد ان توجهت اليه وشاهدها بصحبة صديقها المسجل خطر أبلغها بالافراج عنه وطلب منها الذهاب معه لزيارة خالهما باحدى القرى المجاورة لتترك صديقها بعد أن وعدته بلقاء اخر.

مزقها بالطعنات.. هشم رأسها بحجر ..ألقى بها بالمصرف

لم تردد المجنى عليها فى الذهاب معه دون شك فى شيئ من الغدر .. وبمجرد نزولهما من السيارة الاجرة اصطحبها للتفاهم معها وحل مشاكلهما الاسرية .. وفى الطريق بدأ يسترجع معها شريط ذكرياتها المؤسفة وتصرفاتها التى جلبت له العار والفضيحة فكانت المفاجأة التطاول عليه واهانته ليقف بها بجوار احد المصارف ويمزقها بعدة طعنات بمطواة بمختلف انحاء الجسد بلا رحمة لتوسلاتها حتى سقطت على الارض غارقه فى الدماء وانهال على رأسها بحجر حتى هشمه تماما ثم دفعها بقدمه بكل قوة ليلقى بها بمياة المصرف محاولا اخفاء الجثة ظنا منه ان أحدا لن يكشف سره وعاد الى مسكنه بمنطقه حدائق القبة بالقاهرة وكأن شيئا لم يكن.

شاء القدر ان يتم العثور على الجثه فى الصباح طافية فوق المياه مهشمة الرأس بلا ملامح ليتجمع اهالى البلدة ويقوموا بانتشالها وابلاغ رجال المباحث ليتم تحديد شخصيتها من خلال بعض الاوصاف وتتوصل التحريات الى أن القتيلة من سكان احدى قرى المركز وتعيش حياتها باستهتار.

فور اخطار اللواء علاء سليم مساعد اول وزيرالداخليه لقطاع الامن العام امر بسرعة تشكيل فريق بحث لفحص علاقات وصداقات المجنى عليها لحل لغز الحادث وضبط المتهم بارتكابه .. وقد حامت الشبهات حول شقيقها الذى يعيش بالقاهرة وتم الوصول الى مشاهدة له بصحبتها بالبلدة فى وقت معاصر للجريمة.

أكدت تحريات فريق البحث الجنائى الذى أشرف عليه اللواء محمود ابو عمرة مدير المباحث الجنائيه بوزارة الداخليه وشارك فيه مفتشى الامن العام وضباط مباحث المحافظه الى ان وراء الجريمة شقيقها العامل وانه نفذها بعد فشله فى اصلاح سلوكها وهرب الى محل اقامته بالقاهرة.

المتهم يعترف "اختى ضعيتنى ودمرت مستقبلى وتستاهل الموت"

بعد اتخاذ الاجراءات القانونيه توجهت قوة من رجال المباحث بقيادة اللواء خالد عبد السلام مدير مباحث الفيوم الى مكان اختفاء المتهم وتم القبض عليه فى أحد الاكمنه وبمواجهته بالادلة والتحريات انهار معترفا بتفاصيل جريمته وقال "اختى ضيعتنى ودمرت مستقبلى وتستاهل الموت " .. حاولت ان اصلح من شأنها كثيرا الا ان جميع المحاولات باءت بالفشل .. فقد كانت متسلطة وطويله اللسان وكان لابد من انهاء تلك المهزله وقتلها حتى نرتاح من شرورها ولم اتوقع سقوطى بهذه السرعه وانهى اعترافاته قائلا بان كل مايحزننى هو مصير اسرتى الصغيرة التى ستواجه التشرد بعد دخولى السجن وارشد المتهم فى نهاية اعترافه عن السلاح المستخدم فى الحادث وتم التحفظ عليه.

تحرر محضر بالواقعه وقررت النيابة حبس المتهم 4 ايام على ذمه التحقيقات مع مراعاة التجديد له فى الميعاد لحين احالته الى محكمه الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار .. وقامت اجهزة الامن باصحابه الى مسرح الحادث ليقوم بتمثيل جريمته "صوتا وصورة " وكيفية التخلص منها من البداية الى النهايه على مدى 3 ساعات امام حشد كبير من المواطنين الذين اصطفوا على جانبى الطريق لمشاهدة ماحدث فى تلك الجريمة البشعه التى اصبحت حديث الناس فى البلدة والقرى المجاورة ليتم اعادته الى محبسه .. ولايزال التحقيق مستمرا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة