الخضروات والبقوليات والمكسرات والدواجن والتعليم المستمر للوقايه من الزهايمر
مضيفاً أن مرض الزهايمر الذى هو نوع من امراض الخرف مرض مزمن ومتفاقم لا يمكن الشفاء منه لذا لابد من ضرورة الوقايه من الاصابه بهذا المرض وذلك من خلال التعليم المبكر والمستمر ، ممارسه التمارين الرياضيه بانتظام ، اتباع نظام غذائي صحي ، التحفيز العقلي بالقيام ببعض أنشطة تعزيز الدماغ وتعلم لغة جديدة والتمتع بالألغاز أو قراءة كتاب جيد ، تجنب التدخين ، ادارة الامراض الحاليه ، التقليل من الاجهاد ، الابتعاد عن العزله الاجتماعيه .
جاء ذلك خلال ندوة اليوم العالمى لمرض الزهايمر التى نظمها مركز النيل للاعلام برئاسة شوقيه عتريس عبد الوهاب مديره المركز بالتعاون مع ادارة الاعلام والتثقيف الصحي بمديريه الشئون الصحيه بالاسكندريه اليوم الأحد وذلك بمشاركة الدكتوره مها حسيب مدير إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمديريه الشئون الصحيه بالاسكندريه.
أوضح الدكتور أيمن حامد فى حديثه أن الخرف هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى أي انخفاض في الوظيفة المعرفية والذاكرة التي تتداخل مع الأنشطة اليومية للشخص ويطلق عليه الاضطراب العصبي المعرفي
وأفاد خلال حديثه أن أكثر أنواع الخرف شيوعًا هو مرض الزهايمر حيث يشكل 50٪ إلى 70٪ من الحالات ، ويقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من الخرف في جميع أنحاء العالم في عام 2015 بحوالي 47.47 مليون شخص ، وسيصل إلى 75.63 مليون في عام 2030 و 135.46 مليون في عام 2050حيث أن معدل الاصابه بالخرف تتضاعف كل 5 - 9 سنوات
وأضاف أن أعراض الاصابه بمرض الزهايمر في صعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة ولكن تذكر الماضي، عدم القدرة على اتخاذ القرارات ، مشاكل في العثور على الكلمة الصحيحة ، فقدان المسار من اليوم التاريخ، الخلط بين أماكن وجودهم ، مشكلة في التعامل مع المال ، وخاصة في المتاجر ، التغييرات في الشخصية أو المزاج و الاكتئاب.
وتجدثت دكتوره مها حسيب عن مرض الزهايمر بأعتباره مرض عصبي مزمن، عادةً ما يبدأ ببطء ويتدهور مع مرور الوقت وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا للمرض الصعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة ومع تقدم المرض قد تتضمن الأعراض مشاكل في اللغة، والتَّوَهان ، تقلُّب المزاج ، فقدان الدافع ، فقدان القدرة على العناية بالنفس، ومشاكل سلوكية وبشكل تدريجي تتدهور حالة المريض لينسحب من الأسرة والمجتمع .