مطالب ذوى الاحتياجات الخاصة فى حلقة نقاشية بمركز النيل للإعلام بقنا
وذلك بالتعاون مع إحدى الجمعيات الأهلية وبحضور عدد من المشاركين من مديريات الصحة والشباب والمجالس القروية والجمعيات الأهلية والمهتمين بشئون ذوى الاحتياجات الخاصة بقنا.
شهد الحلقة النقاشية فاطمة عبده مدير مجمع إعلام قنا ورحاب عبدالبارى مسئولة البرامج بمركز النيل للإعلام بقنا، فيما استضافت الحلقة الشيخ مصطفى الصغير محمود مدير عام منطقة وعظ قنا، و د. هالة خير سناري وكيل كلية التربية بقنا جامعة جنوب الوادي، وعادل عبده نائب رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بقنا، و د. رشا فرغلي نائب مدير الثقافة الصحية بمديرية الصحة بقنا، وأحمد حلمي الأخصائي النفسي بمديرية التربية والتعليم.
وفى بداية الندوة؛ تناولت فاطمة عبده مدير مجمع إعلام قنا، أهم الركائز التى يدور حولها موضوع الحلقة النقاشية، مؤكدة على أهمية دعم ذوى الاحتياجات الخاصة من خلال تلبية احتياجاتهم التى كفلها الدستور.
وأوضحت الدكتوره هاله خير سنارى أستاذ الصحة النفسية وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بقنا، في محاضرة لها بعنوان " أساليب التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة" كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة وما يجب مراعاته من قبل أولياء الأمور والإخوة والمعلمين والأقران وكيفية اندماجهم في المجتمع بطريقة صحيحة، ومن ثم البحث عن الوسائل المناسبة للتعامل مع هذه الفئة لأنهم بحاجة إلي عناية خاصة تتناسب مع احتياجاتهم ومتطلباتهم.
وتحدثت رحاب عبدالباري، مسئولة البرامج بمركز النيل للإعلام بقنا، عن اهتمام القيادة السياسية بشئون ذوي الإعاقة; مؤكدة أن مصر - بلد الـ ١٥ مليون معاق لا تنسي أبناءها فهم جزء من نسيج الوطن لهم حقوق كفلتها لهم القوانين. وقالت أن الهدف من الحلقة النقاشية هو فتح حوار مع المشاركين حول أبرز المشكلات التى يواجهها ذوى الاحتياجات الخاصة ووضع مقترحات لمواجهتها; ثم عرضها على صناع القرار لاتخاذ ما يلزم.
وتناولت الحلقة عدداً من المحاور أهمها: مسببات الإعاقة وعوامل انتشار ها; والتعامل التربوي مع الطفل المعاق; والدمج التعليمي بما له وما عليه; والمشروعات الصغيرة المتاحة كنوع من التمكين الاقتصادي، وأخيراً حقوق المعاق في الإسلام والطرح الديني لقضية الإعاقة.
تركزت مطالب المشاركين في الحلقة حول؛ ضرورة تخصيص قروض للمعاقين وخفض نسبة الفائدة وتقديم تسهيلات لهم تقديراً لهذه الفئة وكنوع من التمكين الاقتصادي لها، ووضع ضوابط صارمة والإشراف على مدى الالتزام بها فيما يتعلق بإقامة أبراج تقوية شبكات المحمول وسط الكتل السكنية; مما يعد أحد أهم أسباب تشوه الأجنة.
وتضمنت مطالب المشاركين في الحلقة النقاشية، تكثيف عملية تأهيل معلمي مدارس الدمج للتعامل مع المعاقين وتقديم دعم فني لغرف المصادر التعليمية الخاصة بهم، وإنشاء قسم خاص بكلية التربية لتخريج معلمين مدربين بطريقة علمية وعملية على التعامل مع التلميذ والطالب من ذوي الإعاقة، والمطالبة بمركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة يهتم بتوفير خدمة حكومية طبية لائقة ومخصص لتلك الفئة; دون الحاجة إلى مزاحمة الآخرين في التأمين الصحي.
وطالب المشاركون في الحلقة النقاشية، بضرورة اشتراك رجال الأعمال والمجتمع المدني القنائي في تقديم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة والحد من معاناة بعض الحالات، وتحسين نظرة المجتمع للمعاق والاعتراف به كمواطن منتج له حقوق وعليه واجبات شرعاً وقانوناً ; وتطبيق وتفعيل القوانين الصادرة لإنصاف تلك الفئة، والنظر في مشكلة قيام جهاز تنمية المشروعات الصغيرة (الصندوق الاجتماعي) بإشراك الجمعيات الأهلية في عملية الإقراض مما يرفع نسبة الفائدة، إلى جانب المطالبة بوضع حل لرفض مدارس الدمج حالة الطفل (متعدد الإعاقات)، وكذا ضرورة ضبط العلاقة بين التلميذ السوي والمعاق; وإذابة الحواجز النفسية بين الطرفين، مع النظر في تعرض سكان المناطق الصناعية إلى مخاطر إنجاب أطفال ذوي إعاقة نظراً لكم التلوث في محيطهم البيئي.