ما حكم تعليق صور المتوفى تلمسا للدعاء له بالرحمة؟..المفتي يجيب
أكد الدكتور علي جمعه-مفتي الجمهورية الأسبق- أنه لا بأس بتداولِ الصورِ الفوتوغرافية أو تعليقِها للإنسانِ والحيوان، وليس فيها المضاهاةُ لخلقِ اللهِ التي وردَ فيها الوعيدُ
للمصوِّرين، وذلك بشرط ألا تكن الصورُ عاريةً أو تدعو للفتنةِ؛ لأنَّ المقصودَ بالتصويرِ المُتَوَعَّدِ عليه في الحديث هو صنعُ التماثيل الكاملة التي تتحقَّق فيها المضاهاةُ لخلق الله تعالى.
لفت دكتور جمعه إلى أن التصويرُ الفوتوغرافي وإن سُمِّيَ تصويرًا فإنَّه ليس حرامًا؛ لعدمِ وجودِ هذه العلة فيه، والحكمُ يدورُ مع علَّتِهِ وجودًا وعدمًا، وهو في حقيقته حبسٌ للظل ولا يُسَمَّى تصويرًا إلا مجازًا، والعبرةُ في الأحكامِ بالمُسَمَّيَات لا بالأسماءِ.
وفى إجابته على سؤال:"ما حكم تعليق صور المتوفى تلمسا للدعاء له بالرحمة؟"،أكد د.جمعه أنه يجوزُ شرعًا تعليقُ صورِ الأب أو الأم أو الأخوات لهذا الغرضِ النبيلِ ما دامت الصورةُ محتشمة، ولا يَضُرُّ في ذلك كونُ الصورِ كاملةً أو غيرَ كاملةٍ.