اسماعيل ياسين الشامل .. مطرب ومونولوجست وممثل
فهو أحد رواد فن المونولوج في مصر، والفنان الوحيد الذي اقترنت الأفلام باسمه، توفي والده وهو في سن صغير، فهجر المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه، واضطر للعمل مناديا أمام أحد محال بيع الأقمشة لتحمل مسئولية نفسه.
عشق منذ صغره أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب وحلم أن يكون منافسا له ، وعندما بلغ عامه السابع عشر اتجه إلى القاهرة وعمل صبياً في أحد المقاهي بشارع محمد علي وأقام بالفنادق الصغيرة الشعبية، ثم التحق بالعمل مع أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت، ولكنه لم يجد ما يكفيه من المال فتركها وعمل وكيلاً في مكتب أحد المحامين بحثاً عن لقمة العيش.
ذهب إلى بديعة مصابني وانضم إلى فرقتها كمونولوجست بعد أن اكتشفه المؤلف الكوميدي "أبو السعود الإبياري" الذي كون معه ثنائيا ناجحا وكان شريكاً له في مشواره الفني، وتألق في إلقاء المونولوج 10 سنوات من عام 1935 إلى عام 1945 حتى أصبح يقدمها في الإذاعة.
اقتحم عالم التمثيل عام 1939 عندما اختاره "فؤاد الجزايرلى" للمشاركة في فيلم "خلف الحبايب" ، ثم لعب الدور الثاني في مجموعة من الأفلام من أشهرها "علي بابا والأربعين حرامي ، و نور الدين والبحارة الثلاثة ، والقلب له واحد".