من منادى لمحلات الى نجم مشهور .. مغامرات فى حياة ابو ياسين
اسطورة الكوميديا في السينما المصرية الفنان الراحل اسماعيل ياسين , بدأ حياته بمأساة كبيرة بعدما توفي والده مفلسا لسوء تدبير إدارة محل الصاغة الخاص به، ليجد الشاب الصغير نفسه في الشارع يعمل مناديا أمام إحدى محلات الأقمشة.
بدأت مغامرة إسماعيل ياسين في السابعة عشر من عمره، بعدما جاء من السويس للقاهرة وعمل بالأفراح الشعبية بجانب راقصة، ثم ترك العمل في هذا المجال ليعمل بمكتب للمحاماة.
دخل إسماعيل ياسين المجال الفني ''محترفا'' بواسطة المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري، الذي رشحه أن يكون ''مونولوجست''، يقف وحيدا على المسرح يقدم حوارا كوميديا، وعمل ياسين هكذا في الملهى الليلي الأشهر وقتها، ملهى بديعة مصابني.
أعقب ذلك دخول إسماعيل ياسين عالم السينما، بعدما نجح في لفت انتباه الفنان الراحل أنور وجدي، ليحصل على البطولة المطلقة للمرة الأولى عام 1949، ليبدأ بعدها رحلة طويلة في العمل الثنائي، وقد أثرى السينما المصرية بالعديد من الأعمال المميزة التي مازال الجميع يشاهدها حتى الآن.