استاذ طب نفسى: محمد على مجبر على ما يقوله وسيصاب بخلل قريباً
المقاول الهارب محمد على.. نصب على عائلته وسرق أموال أبناء شقيقه المتوفى
ويحصل على لقب "كتكوت السوشيال ميديا"، والخبير الاستراتيجي اللولبي، الذى يفهم فى كل شىء.
وبعد أن انتظر كثيرون أن يثبت، الكومبارس الفاشل والمقاول الهارب محمد على، صحة ادعاءاته ضد مؤسسات الدولة، إلا أنه لم يخرج ولو مستندا أو دليلا واحدا على صدق كلامه ليصبح الممثل المغمور مجرد آلة إعلامية تستخدم السوشيال ميديا لضرب استقرار الدولة ومحاولة تشويه مؤسساتها.
عائلة المقاول الهارب ذكرت أنه استولى على ميراث شقيقه المتوفى، بعد أن وكله والده لبيع ممتلكات شقيقه المتوفى، لكن محمد على سرق تلك الممتلكات وهرب خارج مصر، وظل والده ووالدته يحاولان التواصل معه وكان يتهرب منهما، مما اضطر والدته لرفع قضية ضد ابنها لاستعادة أموال الأطفال الأيتام، ولكن دون جدوى.
وحاول أن يضرب العلاقة القوية بين الشعب ومؤسسات الدولة، من خلال اتهامات مزعومة لا يمتلك دليلا واحدا عليها، وبالرغم من أنه اعتاد على إنفاق الملايين من أجل حب الظهور والشو إلا أنه هذه المرة قرر أن يلجأ لأسلوب مختلف من خلال الهروب خارج البلاد ثم عمل فيديوهات للوقيعة بين الجيش والشعب.
وشارك الهارب محمد على فى إنتاج عدد من الأعمال الفنية كلفته ما يقترب من 27 مليون جنيه كى يشارك هو فيها بنفسه كممثل، ويبدو أن محمد على الذى كسب الملايين من عمله كمقاول لم تسعفه أمواله لترضى شغفه وحبه للظهور فهرب إلى إسبانيا ليدعى كذبا وزورا على الجيش سيل من الاتهامات التى ساعدته فى المقام الأول على الانتشار على السوشيال ميديا فآثر أن يسرد شائعات وأكاذيب هدفها فى المقام الأول تشويه صورة المؤسسات الوطنية للدولة وعلى رأسها القوات المسلحة كما هدف إلى ضرب أساس الثقة بين الشارع المصرى ورئيس الجمهورية من خلال مجموعة من الافتراءات والأكاذيب.
الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، حلل حالة الهارب محمد علي، وقال ، إن محمد علي لا يعاني من أي حالات نفسية، وهو بالطبع في كامل قواه العقلية، ولكنه وقع في شباك الاستغلال والضغط، من قبل مخابرات دول خارجية، تسعى إلى تدمير الوطن المصري، وبث الفتنة بين الجيش والشعب، لحدوث حالة من الهرج في البلاد.
وأضاف استاذ الطب النفسي، أن الهارب سالف الذكر، مجبر على تنفيذ المطلوب منه، من تصريحات تدين الجيش ليس لها أساس من الصحة، وبث فيديوهات لإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لإرضاء الجهات التي يعمل تحت يديها من دول خارجية وجماعات تسعى لتخريب وتدمير الوطن المصري.
وتابع فرويز أن محمد علي، يعيش حالة من الضغط الشديد، التي من الممكن تجعله يعاني من مرض نفسي إذا استمرت كثيرًا، لأن الشخص عندما يقول شيء وهو غير راضي عنه ومجبر عليه، يتأثر نفسيًا.