عمان تحتفي بالصحابي مازن بن غضوبة أول من اسلم فيها
تزامنا مع احتفالات العالم الاسلامي بالعام الهجري
شهدت سلطنة عُمان احتفالية احتفائية بالصحابي العماني مازن بن غضوبة الطائي ، تزامنا مع احتفالات العالم الاسلامي بالعام الهجري الجديد.
فمن جانبه نظم النادي الثقافي في السلطنة ندوة بعنوان " الصحابي مازن أثره ورؤيته الفكرية".
تم خلالها تسليط الضوء على سيرته العطرة ورؤيته الفكرية بمشاركة نخبة من الباحثين العمانيين المتخصصين تطرقوا إلى فكر وحياة هذا الصحابي الجليل وخدمته للعلم والمجتمع.
* تحدث الدكتور إسماعيل الاغبري عضو مجلس الدوله عن"إسلام مازن بن غضوبة ، حيث قال ان اهل عمان اسلموا طوعا واستقبلوا موفد رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل الاحترام والتقدير واسلموا بدون تردد حيث كان الصحابي الجليل مازن بن غضوبه أول من اسلم من أهل عمان وكان له دور في نشر رسالة الإسلام.
*و تحدث الدكتور محمد بن ناصر المنذري؛ الذي عمل مستشارا للبرامج الدينية بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، "عن الحياة الاجتماعية في عمان قبل الإسلام" وأشار إلى أنها كانت ذات إستقلال سياسي حيث تقع في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية وتحتل موقعاً استراتيجيا اذ أنها بوابة الوطن العربي من الجهة الشرقية، حيث تعد منطقة رأس الحد آخر نقطة فيه وموطن الصحابي الجليل مازن بن غضوبه مدينة سمائل وهي إحدى مدن وولايات عمان ذات التاريخ والمجد العريق ، واليوم هي إحدى ولايات محافظة الداخلية، وخرجت طوال تاريخها الكثير من العلماء والأدباء و المفكرين.
*أما الزمان فكان زمن مبعث النبي صلى الله عليه وسلم أي في نهاية القرن السادس وبداية القرن السابع الميلادي .
وقال ان للصحابي الجليل مازن الأسرية مكانة رفيعة و هو من قبيلة عربية كبيرة هي طي التي لها انتشار واسع في الجزيرة العربية، وكان رجال الدين هم طبقة أعلى طبقات المجتمع مكانة ومنزلة لأنهم يعدون ألسنة الآلهة الناطقة على هذه الأرض فلذا كان الصحابي مازن بين قومه قبل أن يعتنق دين الإسلام من هذه الطبقة العلية في العرف الجاهلي .
اما عن الأوضاع المعيشية في عصر الصحابي مازن فقد كانت عمان في تلك الحقبة من التاريخ في ازدهار معيشي ففيها التجارة والزراعة والصناعة مما كان لها الأثر في أن تكون عمان بأسواقها الشهيرة محل اهتمام .
من جانبه أكد الدكتور إبراهيم بن يحيي البوسعيدي عضو مجلس إدارة النادي الثقافي على أهمية مثل هذه الندوات التي تتحدث عن الشخصيات العمانية التي كان لها أثر كبير في مختلف المجالات .وقال إن النادي الثقافي يهدف الي التعريف بأعلام عمان وإعادة قراءة أفكارهم العلمية والفكرية، لاسيما أولئك المؤسسين للعلوم الإنسانية والتطبيقية في عُمان والعالم العربي، ليتم تقديم فكرهم ضمن رؤية تتناسب مع العصر الحديث والمتغيرات الثقافية المختلفة من ناحية، وتعريف الأجيال الحالية بهم من ناحية ثانية.