رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

آثــــار مصــر وتراثها .. في "صالون حـــزين عمـر الثقافي"

بوابة الجمهورية
آثار مصر وتراثها ، هما الركن الأعظم في هويتها ..ولذا حرص ( صالون حزين عمر الثقافي) علي مناقشة قضية : "آثار مصر وتراثها بين التجديد والتبديد " ضمن القضايا الوطنية والفكرية الكبري التي يناقشها الصالون ، بمشاركة كبار رموز الوطنية المصرية .

تحدث عن قضية التراث عزالدين نجيب ود.محمود نسيم ، وعن الآثار : د.حجاجي إبراهيم ود.أيمن الوزيري ود.محمد حمزة ود.ناجح عمر ود.محمود إبراهيم حسين ود.عبد الرحمن عثمان ود.جمال حسن..وقد تطرقوا إلي العلاقة الوطيدة بين التراث كعطاء عقلي وجداني معنوي ، والآثار كعمل حضاري مادي متجسد في بنية معمارية وتمثال وغيرهما ..مع التأكيد علي أن التراث لا يؤخذ كله ولا يترك كله، بل فيه نقاط مضيئة ينبغي إعادة بعثها ونقاط مظلمة وهمجية ودموية أعاد إحياءها بعض الإرهابيين والمتطرفين وتجار الدين ، ليطمسوا هويتنا العربية الإسلامية ، ويشيعوا التناحر بيننا.

متاحفنا الفنيــة عالميـة ..لكنها مغلقة..وأصبحت وليمة للفئران !!

ومما ينبغي الالتفات إليه ــ كما يذكر عزالدين نجيب ــ متاحفنا الفنية التي تعد مفخرة حضارية عالمية ، ومنها متحف الفن الحديث (20الف قطعة) ومتحف الجزيرة ( 40 ألف قطعة ) ومتحف محمد محمود خليل ، لكنها مغلقة منذ عام 2010 ، بعد أن تصدينا لمحاولات بيعها !! وقد تحولت إلي وليمة للحشرات والفئران !!

مخالفات في متحف الغردقة .. ولاس فيجاس سرقت حقوقنـــا الفكريــة !!


وتوقف د.حجاجي إبراهيم عند مخالفات جسيمة وقعت في متحف الغردقة من خلال أحد المستثمرين ، وطالب الرقابة الإدارية بالتدخل.

الآثــار تنهب بانتظـام ..وبعض علمـائها الأجانب كانــوا جواسيس علي مصر !!


وأشار د.أيمن الوزيري إلي هذا النهب المنظم لحقوقنا الفكرية الأثرية ، المتمثلة في إقامة معابد ومدن مصرية كاملة خارج مصر.كما هو الشأن في لاس فيجاس الأمريكية ، التي يزور آثارها المصرية المقلدة سنويا 37مليون سائح ، بينما لا يزور الأصل : أي مدينة الأقصر سوي 6ملايين ! وذكر أنه قدم مشروعا للحفاظ علي حقوق الملكية الفكرية للآثار والتراث .وتوقف د.محمد حمزة عند نشأة علم الآثار ابتداء من عام 1781،وقد خرج من عباءة الدراسات اليهودية التوراتية ،ولذا فينبغي التعامل بحذر مع علوم الآثار ومع مؤسسيها ، خاصة أن الكثيرين منهم عندما وفدوا إلي مصر كانوا جواسيس علينا ..ونحن نريد مدرسة مصرية أصيلة تكمل المشروع الثقافي لرفاعة الطهطاوي وعلي مبارك وثروت عكاشة ، مع قانون موحد لا تتوه فيه تبعية الآثار بين عدة جهات.


وتوقف د.محمود نسيم عند حتمية إعادة تأويل تراثنا باستمرار ،كما فعل طه حسين وعلي عبد الرازق ..وقد أصبح هذا الأمر ملحا منذ الحملة الفرنسية علي مصر والتي اصطحبت مع المدفع المطبعة.

كبار المفكرين والعلماء: الإرهابيـون يفتـون بتدمير تراثنــا .. تقــربا إلي الله !!

د.محمود إبراهيم رأي أن مشاكل الآثار وأمراضها جزء من أمراض المجتمع ، وما عاناه من فوضي سياسية بعد 25يناير ، إلي حد سرقة متحف ملوي بالكامل .وتعرضت معظم مخازن الآثار للسرقة ..ومن فعل هذا هو المجتمع !! الذي وجد من الإرهابيين والمتطرفين من يبيح له نهب الآثار وتدميرها كنوع من التقرب إلي الله!! وهم لا يعرفون أن الاتجار بالآثار كالاتجار بالشرف ! ولذا ينبغي أن تدرس مادة الآثار من الحضانة.


أكد د.ناجح عمر علي أن الانتماء الوطني يبدأ بإدراك قيمة التراث والآثار ..ولابد من مناهج دراسية تؤكد علي هذا المعني..وتوقف د.عبد الرحمن عثمان عند توزيع تبعية المتاحف علي عدة جهات: وزارة الآثار والتعليم والثقافة والزراعة ،وعددها لا يقل عن 300متحف ،منها 55 متحفا تابعة للآثار.وهناك ازدواجية في التعامل مع الآثار :فالناس يرون التجارة فيها حلالا بينما يجرمها القانون ..ولابد من التنبيه لخطورة هذا التحليل .ورغم كثرة متاحفنا وممتلكاتنا الأثرية فإننا كنا نفتقد إلي قاعدة بيانات بمحتويات هذه المتاحف..د.جمال حسن نظر إلي المردود الاقتصادي للآثار بصفتها جالبة للسياحة.فذكر أن السياحة الثقافية أقل جذبا من سياحة الشواطئ مثلا..فهي تحظي بحوالي 10%فقط ، بينما الشواطئ 85%.ولم نوفر وسائل جذب مناسبة للسياح لكي يترددوا عليها أكثر من مرة ..مع ملاحظة أن الأهرامات مظلمة دائما !!


( المشايخ الجهلاء !!)
رموز الصالون ومؤسسوه من كبار مفكرينا : د.إبراهيم نصر الدين واللواء محمود منصور والمفكر سامي الزقم والمستشار د.علي أحمد علي والمفكر الإسلامي عبد الغني هندي آثروا سماع رأي الضيوف ، ثم تفاعلوا معهم بتعليقات سريعة..قال اللواء محمود منصور : الوطن ابتلي بمشايخ جهلاء يبيحون تخريب الآثار وبيعها .د.ابراهيم نصر الدين أشار إلي التحريف التاريخي الذي تعاني منه مناهجنا وخاصة علاقة مصر بإفريقيا ،ويصورها البعض بأنها احتلت تلك الدول بينما كانت مصر نفسها محتلة!!وأشار المفكر سامي الزقم إلي أن آثارنا تحتل صدارة متاحف العالم ،بينما نحن نسيئ إليها وندمرها وذكرنا المستشارد.علي أحمد علي أن تقليد الآثار ليس حديثا بل بدأه ابهة الاشرم حين أقام كعبة في اليمن !!ونفي عبد الغني هندي فكرة وجود مؤسسات دينية لدينا ،بل هي مؤسسات علمية وبحثية كالأزهر الشريف .


الصالون حظي بحضور المفكرين والصحفيين والاكاديميين:ناصر فاروق ود.ماهر قابيل وشريف الجندي وأشرف حمودة ود.إيهاب الضويني ود.احمد البرتاوي ود.منال حبيب ود.جيهان سلام ومحمود عابدين واللواء ياسر نبيه وعبد العليم اسماعيل وجيهان جلال وحسام زيدان ود.يسرية الشيخ ود.سلوي كامل وحماد الرمحي عضو مجلس نقابة الصحفيين ود.عبد القادر الهواري ومني عمر ود.عزام راشد ود.سيد غيث واحمد فتحي وعبد الناصر العطيفي وهيثم منتصر ومحمد حسين سوسة وأمال الخطيب ود.عطية خيري ومحمد ناصر ومحيي عبد الغني وناصر حسين ومصطفي عطية وحسن الشامي وغيرهم..مع اشرف فتحي عامر منسق الصالون الذي أقيم بنقابة الصحفيين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة