فى ذكرى ميلاده .. ما لا تعرفه عن عامر منيب
21 عاماً، هي الفترة الزمنية التي تألق المطرب الراحل عامر منيب خلالها، ونجح في أن يصنع لنفسه شكلاً مميزاً اختلف به عن أقرانه.
ينتمي الراحل عامر منيب لأسرة فنية، وجدته هي الفنانة الراحلة ماري منيب، والتي اعتادت أن تصطحب حفيدها لمسرح نجيب الريحاني لمشاهدة أعمالها وغيرها من زملائها، واستمرت في ذلك حتى وفاتها عام 1969، بينما كان الطفل الصغير لم يتم عامه السادس، ونجحت ماري منيب في زرع حب الفن بقلب حفيدها.
صدفة سعيدة
ربما لا يعلم البعض أن الفنان عامر منيب دخل المجال الفني عن طريق الصدفة، وفي عام 1987 كان عامر يستعد للسفر إلى أستراليا للحصول على الدكتوراه والعمل والاستقرار هناك، وقبل السفر اجتمع مع أصدقائه لتنحاول وجبة السحور بأحد الفنادق وتوديعهم، وتصادف وجود بعض الفنانين الكبار بالفندق ذاته مثل محمود ياسين وزوجته شهيرة، نور الشريف وزوجته بوسي، فاروق الفيشاوي، والموسيقار حلمي بكر، ليقدم عامر منيب إحدى أغنيات الراحل محمد عبد الوهاب، يلفت انتباه حلمي بكر الذي لم يكن يعلم أنه حفيد ماري منيب، ويقنعه بعدم السفر والبحث عن مستقبله الغنائي في مصر.
بداية المشوار