بين مسرح الدولة والقنوات الفضائية .. من المستفيد ؟!!
بقلم - شريف دياب
سوي إيهام جهة الانتاج بأن ذلك دعاية للمنتج المسرحي كبديل عن الدعاية التليفزيونية السابقة والتي الغيت منذ فترة طويلة بمبررات مختلفة دعاية العرض المسرحي تأتي من جهاته المعنية التي قررت إنتاجه ، وحقيقة فالمنتج الفني الجيد يبيع نفسه ويستطيع تسويقه ، عدم جودة العمل الفني مسئولية من انتجه ومن اختاره ، وعدم تسويقه اذا كان جيداً عائد للفشل في تسويقه ، واقع الحال يقول ان المستفيد من العلاقة بين عروض مسارح الدولة والقنوات الفضائية هي الاخيرة ، إذ كيف تبيع منتجك الفني أذا كنت بدايةً تعطي للقناة مادة فيلمية مجانية ، تسعي بعض القيادات لزيادتها تباعاً دون سبب مفهوم ، والأدهي هو محاولة دخول وحدة كاميرات كاملة لبعض القنوات ، دون اية لوائح او قوانين معمول بها تبرر ذلك ، أرادت بعض القيادات -ويا للغرابة - رفع مستوي وتجويد المنتج للقنوات الفضائية التي تنتجه مسارح الدولة دون عائد مادي يعود علي مسارح الدولة ، غير مدركة أن اخذ المنتج ولو لدقائق هو ترخيص من قيمته ليفقده تسويقه فيما بعد ، فما بالك من السعي لزيادة مساحة المادة الفيلمية للقناة وتحسينها بدخول وحدة تصوير بدلاً من كاميرا واحدة ، هذا إذا كان في الاساس يستطيع تسويقه طبعاً لمعيار جودته في السوق التجاري الفني ، هل هي مجاملات أم علاقات شخصية ؟ ! حقيقة لانعرف سوي ان العمل العام وإدارته شئ والإحساس بملكيته شئ آخر !!