رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كيف تؤهلين طفلك للذهاب الى المدرسة للمرة الاولى؟! .. خبير نفسى يقدم لك نصائح ذهبية

بوابة الجمهورية
معاناة كبيرة تعيشها كل أم لديها طفل سيدخل المدرسة لاول مرة

فالارتباط القوى بينهما طوال سنوات عمره منذ ميلاده ثم الانفصال المفاجئ حتى لو كان لعدة ساعات هى وقت الدراسة فى KG1 لا شك انه يمثل ازمة لكليهما خاصة الطفل الذى يشعر بالخوف من المجهول بالنسبة له.

ويكون على الوالدين ان يقوما بتهيئة طفلهما خلال هذه الفترة السابقة لبدء العام الدراسى لهذه المرحلة من حياته ولكن كيف؟

يقدم الدكتور وليد هندى استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك لقراء الجمهورية اونلاين نصائح بمثابة دليل متكامل لتهيئة طفل ما قبل المدرسة للدخول فى خبرة المدرسة للمرة الاولى.. كما يقدم للام نصائح للطريقة المثلى للتعامل مع الطفل فى اول يوم مدرسة حتى تمثل هذه الخبرة للطفل خبرة سعيدة لا يخشاها فى العام المقبل.


قال الدكتور وليد هندى استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك : تعد خبرة دخول المدرسة لاول مرة هى اكثر الخبرات ايلاما فى حياة الانسان بعد خبرة لحظة الميلاد والتى يعبر عنها الطفل بالصراخ منذ الخروج من رحم امه ولكن فى خبرة الانفصال عن الاسرة لاول مرة والخروج الى مجتمع اكبر تختلف طرق التعبير عنه وتأثيره النفسى على الطفل ليس فى تلك المرحلة الدراسية فقط بل قد يمتد هذا التأثير الى العمر كله.

فقد يصاب بقلق الانفصال وقد تؤثر تلك الخبرة ان لم يتم التعامل معها بطرق علمية واساليب تربوية على تحصيله الدراسى ومستقبله الوظيفى.

وقد تنتاب الطفل مجموعة من الاعراض الجسدية والنفسية المترتبة على ذلك قبل الشعور بالالم فى البطن والتبول اللارادى وسرعة ضربات القلب مع المرور بمرحلة من العزلة الاجتماعية والتى قد يصاحبها بعض العيوب فى النطق والكلام كالتلعثم واللجلجة والفأفأه والثأثأه.

ولتجنب تلك الاثار المدمرة على الطفل ينصح الدكتور وليد هندى كل ام بأن تحب ابنها وتحتويه منذ اليوم الاول للميلاد وبعد مرحلة الفطام عليها ان تساعد طفلها فى توسيع المجتمع الذى يعيش فيه تدريجيا ليشتمل اعمامه واجداده واقاربه واقرانه ممن هم فى نفس العمر حتى يعتاد على عدم التصاقه بالام ويكون مهيئا للانفصال عنها فى مرحلة KG1 او الدخول للمدرسة والذى اوجه جميع الامهات عند الدخول اليها ان تتحدث مع طفلها عن المدرسة بنوع من الاثارة والتشويق مع القص والحكى للعديد من القصص المشوقة عن المدرسة وان تصفها بأنها "حلوة وجميلة" ومليئة بالالعاب المحببة للاطفال.

كما نصح استشارى الصحة النفسية بضرورة الذهاب مع الطفل للمدرسة عدة مرات قبل الدراسة "بمناسبة وبدون مناسبة" حتى يعتاد عليها فتقوم بتعريفه على الهيكل البنائى والتعليمى بها كغرف النشاط والالعاب والحديقة ويفضل ان يمارس بها بعض الانشطة.

وشدد على ضرورة اشراك الطفل فى اختيار الادوات المدرسية قبل العام الدراسى كالشنطة والحذاء والاقلام والممحاة وتوك الشعر للبنات، ويجب الا تفرض عليه حتى يستمتع بها

.

ولفت الدكتور وليد هندى الى الوضع فى الاعتبار الاعتياد على النوم مبكرا فى فترة ما قبل المدرسة بان ننزل بساعات النوم بالتدريج حتى وقت المدرسة حتى لا ترتبط خبرة دخوله المدرسة بخبرة مؤلمة.

واكد انه عندما يكون الطفل فى المدرسة علينا توجيهه الى دورات المياه لان الطفل تكون حاجته البيولوجية فى هذا السن هامة جدا وذلك حتى لا يتعرض لخبرة مؤلمة وهى التبول اللارادى.

واكد استشارى تعديل السلوك على ضرورة تنبيه المعلمين الى المشكلات التى قد تعوق الطفل اثناء العام الدراسى مثل امراض السكر وانيميا الفول وعيوب النطق وصعوبة السمع وغيرها فكلها اذا تم تجاهلهاسيكره الطفل المدرسة.

اما ليلة الدخول للمدرسة فقد اكد الدكتور وليد هندى انه يجب علينا زيادة جرعة الثناء على المدرسة وبث روح البهجة فى نفس الطفل كأن اشترى له لعبة جديدة بسيطة حتى نجعل من صباح اليوم التالى عيدا يحتفل به الطفل.

وفى اليوم الاول علينا تغذية اطفالنا بوجبة افطار متكاملة العناصر الغذائية نظرا للمجهود الذى سيقوم به وعمل سندويتشات ومياه وعصير وبعض الحلوى البسيطة حتى تكون معه كل احتياجاته.

كما لفت الدكتور وليد هندى الى ضرورة ان يرتدى الطفل ثيابه فى اول يوم فى بهجة وفرح وسرور بالثناء عليه وتصوير الطفل صورا مبهجة.

واشار الى انه يفضل الذهاب مع الطفل للمدرسة فى اول يوم وتجنب خبرة "الباص" وقضاء اطول فترة معه مع الوضع فى الاعتبار عند اتخاذ قرار الرحيل من المدرسة ان يتم بلا تردد.

وعند الذهاب لاخذ الطفل يجب الذهاب فى الميعاد المحدد دون تأخير على الاقل اول اسبوع.

وعند عودة الطفل من المدرسة علينا الاستماع الجيد والواعى له ونترك له الفرصة الكاملة للتعبير عن نفسه وعن مشاعره لازالة حدة القلق والخوف من المدرسة
وفى نفس اليوم تقيم له الاسرة حفل شاى بسيط ومبهج حتى يرتبط لديه اليوم الاول للمدرسة بخبرة سعيدة فينتظره فى العام المقبل.

وقال الدكتور وليد هندى انه يفضل اعطاء الطفل لعبة صغيرة او صورة للعائلة يقوم باصطحابها معه خلال الايام الاولى للدراسة حيث ستشعره بعدم انتزاعه من بيئته الاساسية.

كما اكد على ضرورة مكافئته بعد عودته من المدرسة بالحلوى واللعب وان تتم الاشادة به واخباره بان المعلمة اشادت به لمشاركته فى الانشطة المختلفة.

واكد استشارى الصحة النفسية على ضرورة التحصين الفكرى للطفل تجاه المواقف الضاغطة التى قد يواجهها فى المدرسة او من مجتمع الاقران كالزحام والتدافع اثناء الفسحة او عند مشاهدته لطفل اخر يبكى بجواره نتيجة عدم تكيفه مع الوضع الدراسى الجديد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة