العنف الأسري وارتفاع نسب الطلاق فى ندوة بمركز النيل للإعلام بأسيوط
نظم مركز النيل للإعلام بأسيوط ، ندوة حول " العلاقات الأسرية وترسيخ قيم الترابط المجتمعي "، فى إطار تناول مشكلة ارتفاع معدل العنف الأسرى وزيادة نسب الطلاق داخل الأسر المصرية بالتعاون والتنسيق مع جمعية الأبحاث والخدمات الأسرية بأسيوط .
واستهدف اللقاء التعرف علي أسس العلاقات الأسرية السليمة ودورها في تحقيق الترابط المجتمعي ، وإلقاء الضوء علي جهود مؤسسات المجتمع في مناهضة مظاهر العنف التي تتعرض لها المرأة ، والتعرف علي الآثار النفسية والإجتماعية المترتبة علي بناء اسرة سليمة لترسيخ قيم الترابط المجتمعي.
وتحدث فى اللقاء الدكتورة ماجدة محمد عبد الباقي ، الأستاذ المساعد بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة أسيوط ، وعضو المجلس القومي للمرأة بأسيوط ، والأستاذ الدكتور سعودى محمد حسن، وكيل كلية الخدمة الإجتماعية لشئون المجتمع والبيئة جامعة أسيوط ،و الشيخ أحمد سيد أحمد، وكيل معهد الفتيات الأزهري بأسيوط.
وتناولت الندوة مفهوم العنف الأسرى والذي ينشأ غالبا من التنشئة الخاطئة للأبناء، الاستخدام الخاطئ لوسائل التكنولوجيا الحديثة، الفهم الخاطئ للدين، المخدرات وإدمان بعض أفراد الأسرة لها ، الضغوط الاقتصادية والنفسية.
كما تناولت الندوة مظاهر العنف الأسرى المتمثلة في الزواج المبكر، ختان الإناث، التفكك الأسرى، ارتفاع نسب الطلاق، الاتجار بالبشر، التسرب من التعليم، التحرش، إرتفاع معدلات الأمية ، زيادة الفقر فى المجتمع ، ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب وانتشار ظاهرة أطفال الشوارع.
ودار النقاش حول مراحل حدوث الطلاق والتى تمثلت في النزاعات والخلافات ، الانفصال العاطفي،الانفصال الجسدى ، الانفصال النفسى والاجتماعى ، الانفصال القانونى ومرحلة تأنيب الضمير والمحاسبة وتأتى بعد الطلاق.
وينتج الطلاق لوجود عدة عوامل منها عدم الإنجاب ، عدم التكافؤ بين الزوجين ، إصابة أحد الزوجين بمرض ميئوس منه ، الانفصال النفسى والاجتماعى والانفصال القانونى.
وأوصي المشاركون بالحد من العنف الأسرى بالتمسك بالدين ، مراعاة مبدأ التكافؤ بين الزوجين ، الحرص على تطبيق مبدا التعاون والمسئولية المشتركة بين الزوجين وعقد دورات تدريبية للمقبلين على الزواج ، الرؤية الدينية لبناء الأسرة ، ترابط المجتمع ونبذ العنف من أهم القيم والمبادئ التى تنادى بها الأديان، التنشئة الدينية السليمة للأبناء لمواجهة العنف الأسرى، دور المؤسسات الدينية والتربوية في مواجهة العنف الأسرى، والأسرة ودورها فى رعاية الأبناء وغرس القيم والمبادئ وروح الإنتماء فيهم منذ الصغر ، وأهمية التواصل والترابط بين أفراد الأسرة الواحدة ، وأسس بناء الأسرة السليمة في المجتمع.
شارك في الندوة نحو 35 شخص من ممثلى مؤسسات المجتمع " حكومى، مدنى"، ووسائل الإعلام المحلى "إذاعة، تليفزيون ، صحافة".