للأمهات.. أدوية محظور تناولها خلال فترة الرضاعة
وينصح الأطباء المتخصصون في أمراض النساء بتجنب الأدوية خلال فترة الرضاعة، والتوجه للطبيب المختص إذا شعرت المرأة بأي مشكلة صحية.
في هذا السياق، قال الدكتور ساجد المظالي، استشاري ومدرس أمراض النساء والتوليد والعقم، إن هناك عدة أنوع من الأدوية يجب تجنبها أثناء فترة الرضاعة، حتى لا تؤثر أثارها الجانبية على صحة الطفل.
وأشار المظالي إلى أن أبرز هذه الأدوية، هي:
1- أدوية الغدة الدرقية
لفت المظالي إلى أن أدوية الغدة الدرقية، لا يجب أن يتم تناولها إلا بعد استشارة الطبيب المختص، مشيرًا إلى أن تأثيرها ينتقل عن طريق اللبن في ثدي الأم، ويمكن أن تقلل من كمية اللبن الموجودة فيه، ما يضر بصحة الطفل، ويدفع الأم للجوء إلى الرضاعة الصناعية.
2- أدوية الفطريات والالتهابات
تؤثر علاجات الفطريات والالتهابات المهبلية، على بعض الهرمونات في الجسم، ما يسبب في خفض كمية اللبن أثناء الرضاعة.
3-العلاج الكيماوي
ينصح المظالي بتجنب تعرض الأم للأجهزة الاشعاعية أو تناول العلاج الكيميائي، حتى لا تنتقل المواد لإاشعاعية الضارة لثدي الأم.
4- مضادات الحساسية
تسبب الأدوية الخاصة بالحساسية، سواء حساسية الأنف أو الجلد أو الصدر، أضرارًا على صحة الطفل، لأنها تنتقل من خلال لبن الأم، ما تسبب له الدوخة والنوم كثيرًا.
5-حبوب منع الحمل
تؤدي حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجستين إلى زيادة الشعور بقرحة المعدة.
6-أدوية الاحتقان
ينصح الأطباء بتوخي الحذر عند تناول علاجات الاحتقان، حتى لا تسبب خفض انتاج اللبن أثناء فترة الرضاعة مثل دواء البيسدوفدرين، وذلك وفقًا لموقع "Mayo clinic".
وحذر مدرس أمراض النساء والتوليد والعقم، من عدم تناول بعض الأطعمة مثل التي تحتوي على مواد حافظة، كالبسطرمة والسجق واللانشون واللحوم المجمدة بشكلٍ عام.