رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حملة دولية لفضح الاخوان امام العالم

بوابة الجمهورية
كشف منذر قفراش عضو الحملة الوطنية فى تونس، عن تشويه حركة النهضة – إخوان تونس- للشخصيات الرافضة دعم عبد الفتاح مورو مرشح الإخوان فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، واعتبرتهم خارج دائرة الإسلام أى كفار.

الحملة الوطنية بتونس تواصل جولاتها في اوربا لكشف ارهاب الجماعة

وأشار "قفراش" إلى أن ما تفعله إخوان تونس يشبه لحد كبير ما فعلته من قبل داخل مصر، وخاصة فى مسألة التجارة بالدين وتهديد عوام المواطنين بأنهم سيرتكبون مخالفات حال عدم انتخاب مرشحيهم، مؤكدا أن إخوان تونس سيواجهون نفس سيناريو إخوانهم فى مصر
بعض الدول الغربية فى إدراك خطورة تواجد الإخوان داخل أراضيها، وإعادة النظر فى نشاط العناصر الإخوانية فى مجتمعاتها، وعلى رأسهم كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا التى بدأت أجهزتها الأمنية تفتح تحقيقات فى نشاط الجمعيات التابعة للإخوان، كل هذه المؤشرات تؤكد ضرورة أن يكون هناك حملة دولية تكشف وتعرى الجماعة وتوضح جرائمها للمجتمع الدولى للإسراع من حذر نشاط التنظيم فى الدول الغربية

دعم عربي.
فى هذا السياق، أكد منذر قفراش، رئيس جبهة إنقاذ تونس، عضو الحملة الوطنية فى تونس، على ضرورة أن يكون هناك حملة دولية تفضح جرائم التنظيم الدولى للإخوان وفروع الجماعة فى الدول العربية وعلى رأسهما إخوان مصر وحركة النهضة التونسية التابعة للجماعة.
وطالب عضو الحملة الوطنية فى تونس، كل الدول المتضررة من الإخوان لدعم وجود حملة دولية لفضح وكشف إرهاب الإخوان أمام المجتمع الدولى، مشددا على ضرورة أن يكون هناك دعم عربى لمثل تلك الحملات.
جبهة انقاذ تونس
وبشأن تطورات حملة جبهة إنقاذ تونس لفضح انتهاكات جماعة الإخوان، قال منذر قفراش: أن حملة الجبهة شملت كل دول أوروبا وتم رفع العدد من القضايا ضد حركة النهضة التونسية، متابعا: لابد من الدعم العربى لأننا لا نستطيع لوحدنا مواجهة الإخوان فى أوروبا بمفردنا.
وفى سياق متصل أكد طارق أبو السعد، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، ضرورة أن يكون هناك الجدية فى مواجهة فكرالإخوان، وهذا يتوقف على مجموعة إجراءات أبرزها التوقف عن استخدام الإسلام السياسى كورق فى الصراعات الدولية.

ولفت طارق أبو السعد، إلى ضرورة تدعيم رفض وتجريم فكرة الانتماء لجماعة داخل الجماعة الأم، وترسيخ القانونية مقابل العمل العام فى المقنن، التأكيد على العلنية بديلا عن السرية، بالإضافة إلى مراقبة التمويل المتسلل لصفوف الإخوان وقطع الطريق عليه.
فيما أكد هيثم شرابى، الباحث الحقوقى، أن هناك فرصة ذهبية خلال هذه الفترة لتدشين حملة دولية تقودها مصر مع باقى دول المنطقة العربية والعالم للتنديد والتعريف بجرائم تنظيم الإخوان الإرهابى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة