بعد مصادرة هاتفها المحمول.. مراهقة بريطانية تغرد من الثلاجة
فكان العقاب هو مصادرة هاتفها الشخصي الذي لا يفارقها أبدا، بحسب تقرير أذاعته قناة الغد الإخبارية.
وأفاد التقرير بأن بسبب هوس Dorothy بتويتر جعلها تبحث عن أي شيء آخر يمكننها من كتابة تغريداتها، واستطاعت أن تكتب على حسابها الشخصي رسالة بواسطة جهاز الألعاب الخاص بها " والدتي اخذت هاتفي المحمول .. وأنا اشتاق إليكم كثيرًا"، الأمر الذي جعل والدتها تصادرة جهاز الألعاب وكتبت الأم عبر الحساب الشخصي لابنتها تغريدة قالت فيها " سوف أغلق هذا الحساب نهائيًا".
وأشار التقرير إلى أن Dorothy والتي تبلغ من العمر 15 عام لم تستسلم لضغوط والدتها، وبدأت بالبحث عن وسيلة أخرى للتواصل على تويتر، إلا أن لجأت للوسيلة التي جعلت من مشكلتها قضية رأي عام، فلجأت إلى الثلاجة المنزلية، وكتبت " لا أعلم هل سيتم نشر هذه التغريدة التي أرسلها من ثلاجة المطبخ.. لكن والدتي صادرت جميع الأجهزة الإليكترونية".
وأوضح التقرير أن قصة Dorothy تحولت إلى تريند عالمي، وطالب المغردون إعفاء الفتاة من الحكم الصادر ضدها من والدتها، هذا وقد أعلن الحساب الرسمي لتويتر دعم المراهقة البريطانية، هذا بالإضافة إلى الحساب الرسمي لشركة LG المصنعة للثلاجة.