رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محسن جابر يكشف حقيقة ازمته مع محمد رمضان

بوابة الجمهورية
كشف المنتج الكبير محسن جابر، إن الخلاف الذي أدى لتقديم شكوى ضد محمد رمضان في نقابة المهن الموسيقية، هو خلاف بين نجله المنتج محمد محسن جابر، وبين الفنان محمد رمضان.

وقال جابر ان المشكلة هى أن نجله "محمد" تعاقد مع رمضان لإقامة حفله الغنائي الأول الذي أقيم في التجمع الخامس، كما نص العقد على احتكار حفلاته لمدة سنة، فالمشكلة ليست بين محسن جابر ومحمد رمضان. بع: "لم يبخل نجلي على الحفل، بل اهتم حتى بالتفاصيل الصغيرة، وتكلف الحفل أكثر من 6 ملايين جنيه، وحقق نجاحا، ولاقت الحفلة صدى كبير، وتوقعنا أن يُكمل رمضان مع ابني مدة العقد وهي سنة".

وأضاف: "فوجئنا بأن محمد رمضان تعاقد مع شركة روتانا لإقامة حفلات غنائية في الخارج، وتعجبت من الأمر، خاصة أنني أعلم أن علاقة ابني برمضان جيدة وودية، وخطوة كهذه كانت تستوجب أن يجلس الطرفان سويا ويتفاهمان".

واستكمل: "سألت ابني قالي أنا مستغرب ومش عارف هو عمل كدة ليه، وبعدها فوجئنا ببوسترات لحفلات في الساحل، وده مخالف للعقد، والعقد بينص على إن رمضان ما يعملش أي حفلات إلا من خلال محمد جابر، ودي خلاصة العقد". وأوضح المنتج الكبير أنه حزين لوصول الأمر لتقديم شكوى في النقابة، خاصة أن العلاقة بين الطرفين كانت جيدة، ولكن محمد جابر تناقش مع محمد رمضان، ولم يكن الأخير "متجاوبا" بشأن أحقية محمد جابر، وبناء عليه تم تقديم العقد للنقابة، وطالب في الشكوى بوقف حفلات رمضان، إلا من خلاله.

وتابع: "كنت أتمنى الموضوع يخلص ودي، وأنا مش فاهم ليه رمضان واخد الدنيا كدة، بس إذا حصل تعدي على حقوق ابني فالبتبعية أنا مضطر أتدخل". وأشار إلى إنه في حال تدخله سيصل الموضوع لأبعد الحدود، وسيُطرح أمام القضاء والصحافة والإعلام، وسيحاول إيقاف عقوده في السعودية، خاصة أنه يعلم جيدا أن المستشار تركي آل الشيخ لن يرضى بحدوث تعدي على حقوق "جابر" من قبل محمد رمضان.

وأضاف: "أتصور لو وصل الخبر للمستشار تركي آل الشيخ سيوقف العقد بينه وبين محمد رمضان، لكن حتى الآن نحن نأخذ جانب الود، وسعادة الوزير تركي آل الشيخ أنصفني في أمور كثيرة، ولن يرضى أن يتجاوز أحد في حقنا". وشدد على أنه لن يتهاون في حق ابنه، قائلا: "مش عارف محمد رمضان ليه بيعمل كدة، ولن أسمح بأن يكون نجاحه على جثة ابني، خصوصا أنه لم يقصر في حفله، بل على العكس الحفل أخذ منه أكثر من 4 أشهر اهتم فيها بالصغيرة والكبيرة، وأنفق أكثر من 6 ملايين جنيه".

واختتم حديثه قائلا: "هذه المصاريف العالية هي التي صنعت الإبهار، وبالتبعية شجعت الآخرين لإقامة حفلات لرمضان، وكنت أتصور أنه سيحتضن ابني عرفانا لما فعله، فابني ما زال في بداية مشواره، وكنت أتمنى من رمضان أن يراعي العقد، وهذا مربط الفرس ومكمن الخلاف".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة