رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الإعدام لقاتل عشيقته بعد سنوات من العشق الحرام

بوابة الجمهورية
عاقبت محكمة جنايات القاهرة , مدير مكتب خدمات , بالإعدام شنقا لقيامه باستدراج عشيقته إلى منطقة ترعة الاسماعيلية والتخلص منها خوفا من الفضيحة بعد قيامه بهتك عرضها .

صدر الحكم برئاسة المستشار عادل فاروق مندور وعضوية المستشارين د. جابر المراغي ومحمد جمال بحضور محمد مسعود وكيل أول النيابة بأمانة سر محمد هاشم .

قالت المحكمة في حيثيات حكمها أن المتهم ثابت بشري يمتلك مكتبا لتشغيل العمالة بمنطقة حمامات القبة وأن المجني عليها توجهت إليه للبحث عن فرصة عمل بعد أن ضاقت عليها الدنيا بما رحبت فتركت منزل والدها بعد خلافات بينهما وحضرت إلى القاهرة أسوة بوالدتها والتقت بالمتهم الذي وجد فيها فرصة لتفريغ نزواته الشياطانية , وبدأت العلاقة بينهما منذ التحاقها بمكتبه في أبريل 2016 وحتى تخلص منها بقتلها في 25 نوفمبر 2016 وما بين التاريخين نسجت خيوط العلاقة الآثمة التي استمرت عدة شهور حتى تخلص منها .

أوضحت المحكمة في حيثياتها أن المتهم بعد أن تعرف على الضحية وعلم بظروفها وحاجتها للعمل فالحقها للعمل باحدى المنازل ثم عادت إليها فقام بتوفير عمل لها بمكتبه لتبدأ غرائزه الحيوانية تتحرك تجاهها وبدأت نفسه الفاجرة في التقرب إليها واوهمها بأنه سوف يتزوج منها , فسقطت في شباكه وسلمت نفسها له حتى عاشرها في شقته بمنطقة عين شمس , وبعد أن أعرب الجيران عن رفضهم سلوكه المنحرف , حول مكتبه إلى وكر لممارسة الرذيلة .

أضافت المحكمة في حيثياتها أن المجنى عليها قامت بالإلحاح على المتهم حتى يكمل زواجه بها وقامت بمطاردته لتنفيذ وعده , إلا أن المتهم بدلا من أن ينفذ ما وعده بها ساقه فكره الإجرامي ونفسه الأمارة بالسوء غلى ضرورة التخلص منها بقتلها حتى يخفي معالم جريمته بهتك عرضها , فقام بإحضار "ملاية" وسجادة وحبل من داخل مكتبه وتوجه إلى منطقة مسرح الجريمة وقام بوضع تلك الأدوات بها , وفي اليوم التالي عاد إلى مكتبه وبعد انهاء العمل طلب من الضحية التوجه بصحبته للتنزه فوافقت وهى لا تدرى أنه قد حان قطاف عمرها على يديه , وما أن وصلا إلى مسرح الجريمة حتى أوقعها أرضا وقام بخنقها ولم يتركها إلا جثة هامدة , ثم قام بوضع جثتها في غطاء السرير ولفها بالسجادة وربطها بالحبل ثم ألقاها في مياه الترعة بعد أن سرق هاتفها المحمول وأرسل رسالتين منه إلى والدها تفيدان بطلب الدعاء لها وتبلغه فيه بحبها وبعد إتمام جريمته عاد لمكتبه لمباشرة عمله حتى تم اكتشاف الجثة وتمكن المقدم محمد الشاذلي رئيس مباحث الخانكة والنقيب محمد عبد المحسن معاون مباحث الزاوية الحمراء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة