"النهايا" نقطة "البداية" من ندرة الخدمات إلي "حياة كريمة" بأسيوط
جاء مؤتمر الشباب تحت رعاية وبحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتبدأ رحلة التنمية في قري محافظة أسيوط ، وكانت قرية "النهايا" هي القرية التي أطلت بكل قوة من شاشات العرض ليري الرئيس وحضور المؤتمر ومعهم العالم أجمع ، شابا متميزا من أبناء المحافظة وهو خالد جمال ، وهو يشرح للرئيس تلك المعاناة التى يعيشها أهالي القرية.
ففي قرية "النهايا" لا صوت يعلو فوق تحركات الفريق الشبابي الرئاسي، وهم يتنقلون من بيت لآخر ، فحالة البيوت تحكي جدرانها قصصا مأساوية وحياة صعبة عاشها هؤلاء وكلهم أمل في أن تصل إليهم قاطرة التنمية التى انطلقت في ربوع مصر بسواعد شبابها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية والجمعيات الأهلية المتفاعلة في هذا الشأن.
ويصل عدد سكان قرية النهاية نحو 10 آلاف نسمة ، وبها 1878 أسرة ، ولا تضم القرية إلا مدرسة واحدة ابتدائية بها 6 فصول ، ولا يوجد بالقرية مكتب بريد أو مركز شباب أو وحدة صحية.
يقول سيد محمود ، من أهالي القرية أنهم يعانون من أقل الخدمات بالرغم من وجود ترعة تفصل بينهم وبين قرية المناشي التي يوجد بها معظم الخدمات ، إلا أنها تحتاج للتغطية وإنشاء طريق للربط بين القريتين لحل المشكلات بصفة عاجلة حتي يتم إنشاء وحدة صحية ومكتب بريد بالقرية .
وأضاف أن أهالي القرية متفائلون بما تسعي إليه الدولة في سبيل توفير حياة كريمة تليق بالمواطنين ، في ظل تصافر كافة الجهود التنفيذية والشعبية ، وقال : " احنا مستعدين نساعد وبيوتنا مفتوحة للضيوف لأن دي فرصة انتظرناها من زمان".
وكان اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، قد أعلن في تصريح سابق، عن انتهاء المرحلة الأولى من تطوير ورفع كفاءة مشروعات البنية الأساسية والمرافق في قطاعات "الصحة والأبنية التعليمية ومياه الشرب والصرف الصحي" بتكلفة 289 مليون جنيه ضمن برنامج استهداف الفجوات التنموية في القرى الأكثر احتياجًا بالمحافظة وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتنمية الصعيد ومبادرة "حياة كريمة" لكل مواطن وفقًا لرؤية مصر 2030 واستراتيجية التنمية الشاملة.