الخميس الحزين بقرية شطورة
الجميع تسابق لإنتشال زويهم مكتسين بالحزن والألم من وداع أناس اعزاء كانوا جميعا يكافحون لأجل لقمة العيش ، ويتسمون بطيبة أرواحهم وعلو أخلاقهم وسيرتهم الطيبة بين أهالي القرية .
شباب تسارعوا لإنقاذ أولهم الذي نزل ليصلح العيب بالماسورة فاختنق من الغاز ، فينزل الآخر لإنقاذه ليختنق مثله ، حتي كان بيينا جثث لستة أشخاص أصبح مصيرهم كفن ابيض وخشبة تنقلهم إلي الآخرة.
ولن ننسي المجهود الذي بذله رجال أمن سوهاج بقيادة اللواء حسن محمود مساعد اول وزير الداخلية ، ورجال الحماية المندية وفرقة الإنقاذ البري الذين كان لهم دور فعال في إستخراج الجثث.
شطورة تلك القرية التي ذاع شأنها بين أخواتها من القري ،حيث تكتظ بالعلماء في شتي المجالات مابين أساتذة جامعات ومسئولين بجهات الدولة ، لا سيما عن ضباط في الشرطة والجيش ، ومنها نشأ وتربي وكيل الأزهر الشريف السابق الأستاذ الدكتور عباس شومان ،وبالرغم من ذلك فإن أهالي القرية يطلبون من المسئولين بداية من محافظ سوهاج الدكتور أحمد الأنصاري ،ودائما وأبدا يناشدونهم بالنظر إلي إحتياجات القرية من إصلاح للطرق والصرف الصحي الذي بات حلما يراود الجميع ،لتنعم القرية بالمرافق كغيرها من قري المحافظة .