رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الواقع والمأمول".. مؤتمر يكشف عن تحديد رؤية مصر والسعودية المستقبلية لـ"2030"

بوابة الجمهورية

لمواجهة التحديات ودعم الاقتصاد

أختتمت فعاليات مؤتمر "رؤية ٢٠٣٠ بين الواقع والمأمول" والذي ينظمه مركز سلمان زايد للدراسات، في إطار دعم العلاقات الاقتصادية بين مصر والسعودية والوقوف على رؤية مستقبلية لمواجهة التحديات التي تواجها مصر والسعودية .

إبراهيم عوف

أختتمت فعاليات مؤتمر "رؤية ٢٠٣٠ بين الواقع والمأمول" والذي ينظمه مركز سلمان زايد للدراسات، في إطار دعم العلاقات الاقتصادية بين مصر والسعودية والوقوف على رؤية مستقبلية لمواجهة التحديات التي تواجها مصر والسعودية .

يعد هذا هو المؤتمر الاول بالقاهرة تحت رعاية دكتورة ياسمين فؤاد وزير البييئة. وبمشاركة عدد من الشخصيات العامة علي مستوي الوطن العربي، وعدد من المهتمين بالفرص الاستثمارية سواء فى مصر أو السعودية .. هذا وأكد الحاضرين بالمؤتمر على أهمية تحويل الفكر التنموى إلى فرص اقتصادية واستثمارية حقيقية على مستوى القطاعين العام والخاص ، خاصة مستوى المشروعات التى يُمكنها أن تضيف قيمة حقيقية لكلا من الاقتصاديين.

.

في البداية..أكد السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس النواب أن العالم العربى يمر بضغوط غير مسبوقة تؤثر بشكل كبير على جهود التنمية ، فضلاً عن الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب التى تستنزف مقدرات التنمية الاقتصادية الخاصة بالدول العربية.

أوضح العرابى أن الأمور السياسية والاقتصادية أصبحت وجهان لعُملة واحدة تتطلب التقدم فى وقت واحد على مستوى الأمرين ، منوهاً أن قطار التنمية أنطلق منذ سنوات خاصة على مستوى مصر والسعودية ، وقال “العرابى” : لو تم توجيه المقدرات التى نحارب بها الإرهاب إلى التعليم لأستطعنا تحقيق معدلات تنمية كبيرة .

وقال العرابى : "إن الحدود أصبحت مفتوحة خاصة مع تزايد تأثير عدد من القضايا مثل المناخ والإرهارب وغيرها من القضايا التى تجعل حدود مصر مفتوحة مع العالم الخارجى والمجتمع الدولى ، منوهاً أن التحديات والمخاطر ستدفع الدول العربية “مُرغمة” على التعاون والتنسيق معاً ، مشيراً إلى أن الإعلام العربى سيكون عليه دور كبير فى رصد التطورات السياسية والمقومات الاقتصادية الحالية والمستقبلية" .

قالت د. منال العشري، باحث وأستاذ الاقتصاد ، بالنسبة لرؤية " 2030 " سوف تفتح الإستثمار في مجالات كثيرة، نتكلم عليها ، مثل العاصمة الادراية التي نتكلم عليها الآن، من الناحية الاقتصادية، هي مصدر إستثمار حير لمصر، تعطي أتجاه، وتفتح المجال للشباب، أي شركة عقارية، لديها كم هائل من الأموال السائلة، رأيت بعيني حقائب عديدة، مليء بالأموال، تستثمر في مجال العقارات، مما جعل سعر الشقة يصل من 11 إلي 15 مليون، والفيلا من 30 إلي 35 مليون.

و عندنا الساحل الشمالي، وسيدي عبدالرحمن، كل صاحب رأس مال يستثمر امواله في العقارات، لانها مضونة ،و انه هيكسب، لذا يحب توجيه المصري الي مجال آخر، انا لا اريد مزيدا من الإستثمار في الأسمنت والزلط والرمل، بعد ان أصبح لدينا كما رهيبا من الشقق المغلقة، لايستفيد منها احدا، بعد ان وجدت ان المصري من أيام الفراعنة يحب الإستثمار في الأراضي، و مع الأسف الدولةعمل علي زيادة الشقق المغلقة .

وأكدت علي ان هناك شركات كبيرة تحب تأتي لتستثمر في مصر، الاستثمار في العقارات، هيسمح لشركات كثيرة تيجي تستثمر في مصر، و نحن كمصريين. وفلاحين، نحب نستثمر في الارض، وفي العقارات، و امتلاك الاراضي الزراعية.

واضافت العشري، مدينة العالمين الجديدة، ومدينة دمياط الجديدة، وغيرها تجذب المستثمر الأجنبي، لكي يضع امواله ويستثمر في الأبراح والفيلات، وتسمح بدخول العملة الصعبة فيحدث نموا اقتصاديا.

والدولة تعمل علي زيادة الإستثمار في مسر وجذب العملة الصعبة، فقد قامت بعمل مرسي لليخوت المارة علي البحر المتوسط، يدخل عملة صعبة تساهم في الأقتصاد المصري، وهي وجهة نظر الدولة ايضا مع العاصمة الإدارية، وبناء المصانع، لتشجيع المستثمر الأجنبي او العربي علي الإستثمار في مصر، و إدخال مزيد من العملة الصعبة، وكذلك الخال مع السندات وغيرها.

وقال السفير جمال بيومى مساعد وزير الخارجية الأسبق : "لابد معرفة إجمالي ما ينتجه العرب مقارنة بدول العالم ، وأضاف : فبعض الدول العربية ليس لديها إمكانيات سوي البترول ، ولا تشكل اقتصاديات العالم العربى سوى 4% مقارنة بإحدي أجزاء الأمريكتين التى تستحوذ علي 5% لوحدها ، وأستطرد : لابد من معرفة ما نستطيع تصديره للعالم ، ومصر هي أكبر الدول العربية من حيث الحجم والسكان وهي ثاني أكبر اقتصاديات الدول العربية وتتميز بتنوع اقتصادياتها وتُعد أكبر قوة لمصر تتمثل فى الإنفتاح علي العالم، لكن هناك مشكلة تقوم بها المصانع المصرية وهي أنها تعتمد علي السوق المحلي دون الإنفتاح علي باق الدول العالمية، ومصر لديها مقاومات كبيرة للساسة الخارجية خاصة وأنها تشترك في العديد من الإتفاقيات الاقتصادية".

وأكد السفير جمال بيومى علي أن الإعلام العربى لم يلعب بعد الدور المطلوب منه فيما يتعلق بالتطورات التى تتعلق بالدول العربية وقضاياها ، منوهاً أن مسألة عجز الميزان التجارى لا تقلق أبدأ لأن مؤشر تصدير مصر للخدمات متطور جداً سواء فيما يتعلق بالسياحة أو قناة السويس وغيرها.

وفي النهاية، أثنت د.عزة فتحي أستاذ علم المنانج جامعة عين شمس، علي أبحاث، وكلمات، ومشاركات المنصة و الحضور .

واكدت علي ان جميع المشاركون نورونا علميا وعلي المستوي الإنساني، وساعدونا ان نفهم أمور كبيرة في الأقتصاد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة