رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بسبب هذا الطلب .. يطبخ جثة زوجة اخيه بعد تقطيعها ويقدمها للزبائن.. صور

بوابة الجمهورية
أقدم رجل يدعى محمد أرشد، يبلغ من العمر 37 عامًا، على قتل زوجة أخيه التي تدعى زينب بيجوم، ثم قطع جسدها ووضعه في الوجبات الجاهزة، بعدما نشب خلافًا بينهما بسبب طلب الضحية مفاتيح منزلها منه

أقدم رجل يدعى محمد أرشد، يبلغ من العمر 37 عامًا، على قتل زوجة أخيه التي تدعى زينب بيجوم، ثم قطع جسدها ووضعه في الوجبات الجاهزة، بعدما نشب خلافًا بينهما بسبب طلب الضحية مفاتيح منزلها منه.

ووفقا لصحيفة "ميرور" البريطانية، فإن قتل "زينب" تسبب في تحطيم أسرتها حيث تقول ابنتها المعلمة سامينا البالغة من العمر 47 عاما: "موت أمي أمر لن أتصالح معه مطلقًا حيث قتلها صهرها ووضع أجزاء من جثتها في الوجبات الجاهزة، ويبدو أنه تخلص من باقي الجثة بوضعها في أكياس القمامة ولكننا ليس لدينا دليل يؤكد ما حدث لبقية جثة والدتي".

وأضافت: "أرشد يعمل طاهيًا في أحد مصانع الفطائر، وقد جمع السكاكين لتقطيع جسد أمي عندما دخل معها في جدال حول المنزل، حيث طلبت منه أن يعيد مفتاحه لها ولكنه عاد في اليوم التالي لقتلها".

وأوضحت الصحيفة، أن "سامينا" قضت ساعات تبحث عن والدتها وعندما فشلت في معرفة مكانها طلبت الشرطة، خاصة وأن القاتل لم يدلِ بأي معلومات حولها.

وقالت سامينا: "كانت أمي تنظف منزلها جيدًا ولكن كانت هناك رائحة في المنزل مثل رائحة اللحوم المتعفنة ولم أستطع تحديد مكانها".

وأكدت محكمة برستون كراون في لانكشاير، أن أرشد قطع جسد زينب وأخفاه في الوجبات الجاهزة، ولكن ما حدث بعد ذلك للجثة لايزال لغزًا، حيث قال الطب الشرعي إن دم زينب موجود في الوجبات الجاهزة وأن أجزاء الجسم تم تخزينها في الطابق الأول من المنزل ثم نقلها للمطبخ.

واستكملت سامينا: "كانت هناك تكهنات بأنهم طبخوا الجثة بالكاري ولكن لا يوجد إثبات بذلك، كما زعم أرشد أنه ألقى الجثة في صناديق القمامة ولكنني أعتقد أن بقية جثة أمي قد احترقت ومن الصعب معرفة قبر لها وهي تستحق أن يكون لها نصب تذكاري".

وأوضحت الصحيفة، أن أرشد حكم عليه بالسجن مدى الحياة لقتله زينب، وحكم على شقيقه البالغ من العمر 39 عاما بالسجن 4 سنوات لمساعدة أخيه في التخلص من أجزاء الجثة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة