هل تنجح قيادات البيت في إعادة التوزيع ؟!!
بقلم - شريف دياب
بداية يجب الاشارة إن كافة قيادات هيئة المسرح السابقة تتحمل عدم الالتفات الي ما يسمي اعادة التوزيع وتشغيل الكافة بمسماهم الوظيفي المدرج في شئون العاملين ، ومن فعل يخرج علينا ليحدثنا ماذا فعل في مؤسسة ثقافية استقرت بعض موظفيها لربع قرن من الزمان ؟ !وعملية إعادة التوزيع امر هام يحسب لإدارة البيت الفني الحالية إذا استطاعت تنفيذها ، إذ انها سوف تعاني من مجموعة أشخاص أرادت الاسترخاء في بعض المسارح دون عمل ، ساعدها قلة من قيادات أرادت ان تأتي للمناصب دون تغيير حقيقي للمنظومة الثقافية ولم تسعي لوضع بصمة تحسب لها بعد رحيلها من المكان ، وتمسك البعض بوجوده في المكان لعدة عقود دليل دامغ علي تكوين شللية وهيمنة عليه ، وقد تذكرت مقولة لإستاذنا د. فوزي فهمي كان يرددها بقاعة الدرس عن قيمة الانسان بشكل عام وبخاصة حينما يتولي عمل عام فكان يري ان ( قيمة الانسان في إختراقه للغد ، بمعني ان يبقي بعد ان يرحل ) والمقصود هنا بالرحيل هو الرحيل عن المنصب أطال الله في عمر الجميع ، وحقيقة حسناً فعلت قيادات البيت إذا ارادت التغيير ، وسوف تعاني الكثير من إناس اعتادت الراحة في المكان للبعض والتمسك بالمكان للسيطرة التي ربما لايستطيعون ان يمارسوها في اماكن اخري جديدة عليهم . وأنظروا لكم الاعتراضات والتظلمات لتتأكدوا مما اقول ، فالكفء وهذه قناعتي دائما يعمل في اي مكان ، ويتمناه اي موقع ما لم يكن لديه عائق صحي او مسافة شاسعة بين مكان اقامته وموقع العمل . أعان الله كافة القيادات التي تبحث عن الصالح العام ، لرفع قيمة المؤسسات الثقافية ولا سامح القيادات المتساهلة التي فضلت التساهل ، حتي هوت بالمسارح الي الحضيض !!