هاني ضاحي: مصر تعود لريادة أفريقيا.. وأوقفنا نزيف ملف المعاهد الهندسية
أكد المهندس هاني ضاحي نقيب المهندسين، أن مجلس النقابة الحالى منذ أن تولى المسؤلية، لم يدخر جهدا فى ملف التعليم الهندسى إلا وبذله، مشيرًا إلى أن المجلس تسلم هذا الملف الهام دون أن يتم اتخاذ أى خطوة ملموسة فيه من قبل، بدليل أن هناك طلاب التحقوا ببعض المعاهد الخاصة بمجموع 60% حتى العام قبل الماضى، والآن لن يقبل طالب بأي معهد هندسي إلا بفارق 10% عن حد القبول بالجامعات الحكومية أي حوالي 80% من مجموع الثانوية العامة، ليكون قادر على دراسة المقررات الهندسية وقادر على استيعابها.
وأضاف ضاحي، خلال لقاءه بالصحفيين المسئولين عن تغطية ملف نقابة المهندسين، أن مجلس النقابة الحالى اتخذ خطوات جادة، وتعامل مع جميع الأطراف فى محاولة لحل أزمة رسخت عبر السنوات الماضية، وتراكمت دون إيجاد حل، وتم عقد عدة اجتماعات مع لجنة التعليم الهندسى بالمجلس الأعلى للجامعات، ووزير التعليم العالى، وأسفرت هذه الاجتماعات على إيقاف إصدار أى تراخيص جديدة للمعاهد الهندسية الخاصة لمدة 5 سنوات.
إعادة تقييم وضع المعاهد الهندسية الحالية
وشدد على أن هذا المكتسب يوقف سيل المعاهد الخاصة، التى كانت تتزايد يوما بعد يوم، كما صدرت تعليمات المجلس الأعلى للجامعات، بناء على ما أوضحهته النقابة فى اجتماعات لجنة التعليم الهندسى، وبها مستشار الوزير للمعاهد الهندسية بإعادة تقييم وضع المعاهد الحالية، وصدرت من لجنة التعليم الهندسة الآلية ومعايير التقييم، وجارى عمل زيارات ميدانية للوقوف على الوضع الحقيقى لهذه المعاهد، لتقف النقابة بذلك على أرض صلبه لتقنين أوضاع المعاهد الموجودة فعليا.
حد أدني 10% عن الجامعات الحكومية
وأشار، إلى أنه تم الاتفاق على وضع هذه الآلية لتقييم الأداء الفعلى لهذه المعاهد والعرض على اللجنة، ومن ثم العرض على المجلس الأعلى للجامعات، لزيادة قدرة هذه المعاهد وضمان خروج خريجين بالمستوى المأمول، خاصة أن هذه المعاهد لا تتساوى كلها بنفس الكفاءة ولا بنفس القدرات التقنية والفنية وكذا أعضاء هيئة التدريس، وتحدد حد أدنى للقبول بهذه المعاهد بفارق 10% عن حد القبول بالجامعات الحكومية وهو أيضا ما لم يطبق من قبل.
أزمة المهندسين المعماريين بالكويت
ولفت المهندس هانى ضاحى نقيب المهندسين، إلى أن المجلس قدم جميع المستندات لنقابة المهندسين بالكويت لحل مشكلة المهندسين المعماريين خريجى كليات الفنون الجميلة العاملين بدولة الكويت، ووعدت الكويت بدورها بالعمل على حل الموضوع فى أسرع وقت ممكن.
وشدد هاني ضاحي، أنه تواصل تليفونيا مع بعض أبناءه المهندسين المصريين المقيمين بالكويت، وتم التواصل بينهم وبين مسئولي نقابة المهندسين الكويتية، وتم الاتفاق على عقد لقاء بينهم في الكويت 7 يوليو القادم لوضع حل لهذه المشكلة.
وكانت قد أعلنت الكويت خلال الفترة الماضية، عن رفضها الاعتراف بخريجى كليات فنون جميلة أقسام العمارة، باعتبارهم مهندسين، ومقيدين بنقابة المهندسين المصرية، الأمر الذى أدى إلى تواصل عدد من المهندسين المصريين مع المهندس هانى ضاحى، النقيب العام، لبحث حل المُشكلة.
المهندسين تفوز برئاسة مجموعة شمال أفريقيا
ولفت نقيب المهندسين، إلى أن نقابة المهندسين المصرية فازت بمنصب "رئيس مجموعة شمال افريقيا ونائب رئيس اتحاد المنظمات الهندسية الأفريقية، مؤكدًا أن هذا يعيد لنقابة المهندسين ريادتها في أفريقيا ويؤكد على توجه القيادة السياسية والدولة المصرية لريادة أفريقيا.
وتضم مجموعة دول شمال افريقيا بالاتحاد كلا من "مصر، ليبيا، السودان، تونس، الجزائر، المغرب".
وأوضح، أن اتحاد المهندسين الأفارقة مقسم لخمس مناطق منها منطقة شمال أفريقيا التي فازت مصر برئاستها، مشددًا على أن نشاط نقابة المهندسين في أفريقيا خلال الأشهر القليلة الماضية لفت انظار الجميع، حيث تم توقيع عدة بروتوكولات مع عدة دول أفريقيا منها "اوغندا، رواندا، تنزانيا" وقامت النقابة فعليا بتدريب أعداد من المهندسين الأفارقة.
ولفت إلى أنه التقي كلا من الدكتور أحمد محمد بشير وزير المناجم والصناعة والتجارة التشادي، والدكتور الامين الدودو عبدالله الخطري "سفير جمهورية تشاد" والدكتور فضل جمعه الأزهري الوزير المفوض، في إطار اهتمام مصر بتقوية العلاقات مع دول حوض النيل ودول الجوار تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي وما يقوم به الرئيس السيسي لدعم الدولة المصرية وزيادة الروابط مع الدول الأفريقية وما تصبوا إليه الآمال والطموحات الأفريقية الجديدة.
مشروعات مصر العملاقة
وأوضح أن اللقاء تناول مناقشة سبل التعاون بين نقابة المهندسين المصرية والمنظمات المدنية والحكومية بجمهورية تشاد، وتم استعراض ما تم في مصر من تنمية وطفره في المشروعات التنموية العملاقة خلال الفترة الحالية في مجالات الطاقة والبنية التحتية ومشروعات الإسكان ومشروع ازدواج قناة السويس ومشروعات الطرق والمشروعات القومية ودور المهندس المصري في تحقيق هذه التنمية والمساهمة في تحقيق خطة الدولة للوصول للتنمية المستدامة وتحقيق الخطة الشاملة لمصر 2030.
وشدد علي اهتمام مصر بشكل عام ونقابة المهندسين بشكل خاص بتنمية العلاقات مع دول الجوار الأفريقية ومنها ما تم تحقيقه بالفعل من تبادل الخبرات وتوقيع بروتوكولات تعاون بين النقابة ونظيراتها في الدول الأفريقية، موضحا أنه تم عمل دورات تدريبية لمهندسي دول حوض النيل مثل دول "رواندا واوغندا" خلال عام 2018و 2019.