الآثار :تكشف هوية مقبرة أحد وزراء الدولة الوسطى
افتتحت وزارة الآثار الهرم المنحني للملك سنفرو والد الملك خوفو بمنطقة آثار دهشور للزيارة بعد ترميمه ومدخله بمرر طوله ٨٠ مترًا، وسيتم إتاحته للجمهور وشملت الجولة زيارة الهرم الجنوبي، بالإضافة لإعلانه كشفًا آثريًا جديدًا وهي مقبرة لشخص يدعي "سا إيست" وهو أحد الوزراء من الدولة الوسطي،وهي عبارة عن مقبرة حجرية من دورين، وذلك بحضور عدد من سفراء الدول.
وأوضحت الوزارة أن المقبرة تم إكتشافها لأول مرة عام 1898 علي يد عالم الآثار دي مورجان وظلت مجهولة الهوية حتي أجريت علي المقبرة بعض الدراسات والأبحاث والتي نتج عنها التوصل لاسم وهوية صاحبها وهو سا إيست.
مضيفًه أنها من المقابر الجميلة من حيث الزخارف والكتابات،حيث تحتوي بداخلها علي مجموعة نصوص مثل نصوص الأهرام الموجودة في أهرامات ملوك الدولة القديمة.
ومن جهة أخرى قالت أن الهرم "المنحني" نسبة للملك المصري الشهير "سنفرو" أحد أشهر وأقدم أهرامات مصر وهو أول من بنى هرمًا حقيقيًا بتقنية جديدة، وهو أثر غريب له شكل خاص جدًا يبدو كهرم مدرج ولكنه مكسو من الخارج؛ ويعتبر أول هرم كامل وهو أقدم من أهرامات الجيزة وتم تشييده بمنطقة دهشور.
وسمي بأسم الهرم المائل حيث بدأ بناؤه على هيئة زاوية مائلة نحو الأرض كل زاوية 58 درجة وجدرانه مائلة أيضًا للداخل وعندما أقيم البناء بدأ بالهبوط بسبب الأحمال الحجرية والزوايا، لحل هذه المشكلة قام المهندسون بوضع جدرانًا لتدعيمه بزاوية الميل 55 درجة للبناء ثم أكملوا البناء بزاوية منحنية قدرها 43 درجة، وأطلق عليه الهرم المنحني وعندما وصل بناء الهرم إلى نصف ارتفاعه تقريبًا تقرر بناء الجزء العلوي بزاوية 43 درجة.
أفادت تلك التقنية في توصل الملك سنفرو ومهندسوه إلى بناء هرم كامل بتقنية جديدة يسمى الهرم الأحمر، ومن هنا أكتشفوا تقنية بناء الأهرامات عن طريق وضع طوابق أفقية من الحجارة على هيئة مربع كل طبقة من الحجارة يعلوها طبقة أقل في المساحة بدلًا من البناء عن طريق الحجارة المائلة بزاوية 55 أو 43 درجة كما كان في الهرم المنحني، وهذه الطريقة التي صاروا على نهجها جعلت سنفرو يبني هرمًا عملاقًا أطلق عليه الهرم الشمالي "الهرم الأحمر"، ويقع هذا الهرم على بعد 1,6 كم شمال الهرم المنحني بدهشور، وبناءً على تقنية بناء هرم سنفرو الشمالي بنيت أهرامات الجيزة.