رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرمال السوداء ..تدخل مصر عصر الصناعات الاستراتجية

بوابة الجمهورية
تحقق الحلم المصرى اخيرا بعد عشرات السنوات لاستغلال الرمال السوداء المنتشرة فى 11 موقعا على مستوى الجمهورية ودخلت مصر عصر الصناعات الاستراتجية الهامة

تحقق الحلم المصرى اخيرا بعد عشرات السنوات لاستغلال الرمال السوداء المنتشرة فى 11 موقعا على مستوى الجمهورية ودخلت مصر عصر الصناعات الاستراتجية الهامة بانتاج 6 معادن من هذة الرمال لاول مرة وهذا من شانها توفير مليارات الجنيهات للخزانة العامة للدولة من خلال التصدير ووقف الاستيراد وتعيد استغلال الاف الافدنة بالساحل الشمالى لاغراض الاستثمار السياحى بعد التخلص من المواد المشعة المتمثلة فى هذة الرمال
على مدار عشرات السنوات الماضية وضعت الحكومات المتعاقبة الخطط واعدت الدراسات لاستغلال هذة الرمال دون وجود رغبة سياسية او قرار قاطع لاستغلالها الى ان تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم فاعطى لهذا المشروع اهتماما كبيرا على غرار الاهتمام الذى اولاة للمشروع النووى بالضبعة فحول الدراسات والابحاث الى واقع وانتاج فعلى ستجنى مصر ثمارة خلال الاشهر القادمة وتتويجا لهذة الجهود انطلقت اولى مراحل المشروع الاسبوع الماضى بحضور اللواء مصطفى أمين، مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، واللواء عز الدين صالح، رئيس الشركة المصرية للرمال السوداء،والدكتور حسن محمود، وكيل أول وزارة الكهرباء، والدكتور حامد ميرة، رئيس هيئة المواد النووية،اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة
الرمال السوداء التى تتوافر باحتياطيات هائلة تركزت بمنطقة الساحل الشمالى بفضل مياة النيل و تستخدم لانتاج العشرات من المعادن النادرة والنفيسة والتى تعتبر المادة الخام لصناعة البويات والدهانات والبلاستيك والمطاط والسيراميك والزجاج والمواد التى تستخدم فى قلب المفاعلات النووية وسبائك السيارات والمواتير ومستحضرات التجميل والزجاج بالاضافة الى معادن اخرى مثل الجرانيت وخام الماجنيت الذى يستخدم فى صناعة الحديد وازالة ملوحة التربة
الاهتمام الشديد للرئيس بهذا المشروع جعلة يتابعة بصفة دورية مع وزير الكهرباء الذى كان حريصا على تنفيذة فى اسرع وقت ممكن لتبدا مصر انتاج المعادن الاستراتجية والرئيسية من الرمال السوداء المتواجدة فى 11 موقعا على ساحل البحر المتوسط وعددا من المواقع المماثلة على ساحل البحر الاحمر بجنوب الوادى وتم التعاقد على تركيب وحدة مصنع تركيز المعادن على شاطىء رشيد وادكو لتوفير الاف فرص العمل وزيادة موارد الدخل القومى حيث قدرت العائدات التى يمكن تحقيقها من استغلال الرمال السوداء باكثر من 5 مليارات دولار وذلك عقب توقيع بروتوكول التعاون بين هيئة المواد النووية، والشركة المصرية للرمال السوداء لإقامة الصناعات التكميلية والمتطورة القائمة على معالجة هذه المعادن
أكد ان المشروع لفتح آفاق جديدة من التنمية التعدينية والمجتمعية بمحافظات مصر.و ان أهمية الرمال السوداء ترجع إلى ما تحويه هذه الرواسب من عدد كبير من المعادن ذات القيمة الاقتصادية والاستراتيجية العالية أبرزها الإلمنيت، الروتيل، الزركون، المونازيت، الجارنيت والماجنتيت والتي تدخل في قطاعات عريضة من الصناعات التكنولوجية الهامة والدقيقة.وان توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسى نحو ضرورة استغلال المقدرات والثروات الطبيعية وتعظيم القيمة المضافة لهذه الثراوات التعدينية، وتتويجاً للجهود التى تبذلها الدولة نحو التوسع في آفاق التنمية المستدامة والتبنى الواعى لملف التعدين كقاطرة تنمية حقيقية وامتداداً لمسيرة العمل الناجحة لوزارة الكهرباء لتحقيق لرؤية مصر 2030 وضرورة المساهمة الفاعلة في المشروعات القومية التي تزخر بها بلدنا
أوضح الدكتور حامد ميرة رئيس هيئة المواد النووية أن مصر تمتلك إحدى عشر موقعاً لخامات الرمال السوداء على ساحل البحر المتوسط، هذا بالإضافة إلى ما تم استكشافه حديثاً على طول ساحل البحر الأحمر بجنوب مصر.و أنه تم بمقتضى هذا التعاون تطوير وحدة الهيئة التجريبية برشيد إلى مصنع إنتاجى لفصل معادن الرمال السوداء، وتركيب وحدات مصنع تركيز المعادن على شاطئ رشيد ـ إدكو، وترجع أهمية الرمال السوداء إلى ما تحويه هذه الرواسب من عدد كبير من المعادن ذات القيمة الاقتصادية والاستراتيجية العالية أبرزها "الإلمنيت، الروتيل، الزركون، المونازيت، الجارنيت والماجنتيت" والتى تدخل فى قطاعات عريضة من الصناعات التكنولوجية الهامة والدقيقة.
قال أن المرحلة الأولى تتكون من 3 وحدات استخلاص وتركيز المعادن الاقتصادية، بالإضافة إلى عدد 2 وحدات فصل مغناطيسى بطاقة إنتاجية 31 ألف طن ركاز معادن سنويًا، وبإجمالى عماله تصل إلى 75 عاملًا وموظفًا تم تعيين 52 موظفًا منهم من أبناء محافظة البحيرة.وأنه من المخطط استكمال المرحلة الثانية بوصول 3 وحدات فصل واستخلاص معادن الرمال السوداء، بالإضافة إلى وحدة فصل مغناطيسى بطاقة إنتاجية 35 ألف طن ركاز معادن سنويًا، وسينتهى استكمال المراحل الإنتاجية فى شهر أكتوبر 2019، كما سيتم زيادة عدد العاملين مع بدء العمل فى هذه المرحلة.
وقال رئيس الشركة المصرية للرمال السوداء، إن المشروع يأتى فى إطار سلسلة من أوجه التعاون بين الشركة وهيئة المواد النووية والتى أثمرت عن تقييم احتياطى الرمال السوداء ومعادنها الاقتصادية ودراسة جدوى استغلالها بالعديد من مناطق تواجدها ومن ثم تم البدء فى إنشاء مصانع تركيز وفصل معادن الرمال السوداء بمناقط البرلس وبركة غليون.وأن مشروع استغلال خامات الرمال السوداء يهدف إلى تعظيم أوجه الاستفادة من أحد أهم المحاور التعدينية فى زيادة معدلات الدخل القومى وتوطين التكنولوجيا الوطنية وسد الفجوة القائمة ما بين احتياجاتنا وحجم ما يتم استيراده من الخارج.مشيرا إلى أن هذه الأهداف تتلخص فى دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمشاركة فى إقامة المشروعات القائمة على استغلال الثروات الطبيعية، وتركيز وفصل المعادن الاقتصادية والاستراتيجية المتواجدة برواسب الرمال السوداء ذات المردود الاقتصادى العالى، وتخليق كيانات صناعية عملاقة قائمة على معالجة وإعلاء القيمة المضافة للمعادن الناتجة، والتنمية المجتمعية وخلق فرص عمل للشباب بمحافظات استغلال الخام، بالإضافة إلى المعالجة البيئية لرواسب الساحل والتخلص من المواد المشعة، وتأهيل مساحات شاسعة "آلاف الأفدنة" للاستثمار الساحلى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة