حرض زوجته على خلعه وعند معاتبته قتله وابنته وحرق جثتيهما
كتب – أيمن السباعى واحمد مراد :
كشفت أجهزة الامن بوزارة الداخلية سر حادث العثور على بائع فاكهة وابنته مقتولين داخل مسكنهما بمنطقة حلوان واشعال النيران فى جثتيهما .. تبين ان وراء الجريمة جارهم بموظف بالعاش وانه تخلص منهما بتلك الطريقة البشعة انتقاما من المجنى عليه لخلافات معه وابتزازه ماديا .. تم القبض على المتهم واعترف بتفاصيل جريمته واخطرت النيابة التى تولت التحقيق .
الحادث الاجرامى تم الكشف عنه ببلاغ تلقاه رئيس مباحث قسم شرطة حلوان بالقاهرة من تاجر بعثوره على شقيقه " 42 سنة " وطفلته ملك " 9 سنوات " تلميذة بالمرحلة الابتدائية مقتولين وحرق جثتيهما بمنطقة المثلث، مؤكدا اقامتهما بمفردهما بعد انفصال زوجة شقيقه عنه .
بإخطار اللواء علاء سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام أمر بتشكيل فريق بحث لفحص علاقات وصداقات وخلافات المجتى عليه فى محاولة لحل لغز الحادث وضبط المتهمين بارتكابها بهذه الطريقة الاجرامية البشعة التى تمت بدافع الانتقام وهو ما ثبت من خلال معاينة الجثتين.
تأكد لفريق البحث الجنائى الذى قاده اللواء محمود أبو عمره مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية ان المجنى عليه معروف عنه البلطجة وفرض السيطرة على سكان المنطقة بمساعدة اخرين وانه سبق اتهامه وحبسه على ذمة قضية مخدرات وبعد خروجه من السجن اكتشف ترك زوجته الشقة ورفع دعوى عليه وفشل فى اعادتها مما جعله يفكر فى سبب انقلابها عليه بهذا الشكل بلا رجعة واصرارها على عدم العودة اليه رغم وجود طفلة بينهما.
توصل رجال المباحث الى ان المجنى عليه علم بان وراء خلع زوجته له جارهم الموظف السابق وتحريضه لها على الانفصال عنه مما جعله يقرر فى الانتقام منه بمساعدة اهله على توقيع بعض ايصالات الامانة بالاكراه لاستخدامها ضده وابتزازه ماديا، مما دفع الجاني لارتكاب الجريمة حتى يتخلص من مضايقات المجنى عليه واهانته المستمره له.
وقت الحادث صعد بائع الفاكهة المجنى عليه لشقة الجار لمعاتبته واتهامه بانه السبب فى انفصال زوجته عنه وطلب منه اية اموال فاخبره بان ظروفه المادية لا تسمح الا انه استولى منه على 5 جنيهات وجدها بملابسه مما دفع الجار للنزول خلفه وهو فى حالة غضب وبيده ماسورة حديد وبمجرد ان دخل شقته غافله وانهال بها على رأسه بعدة طعنات حتى هشمها تماما وسقط غارقا فى الدماء جثة هامدة وحاولت ابنته الطفلة " ملك " الاستغاثة فتخلص منها هى الاخرى بالماسورة وسكب فوق جثتيهما " جركن بنزين " واشعل النيران وتركهما وكأن شيئا لم يكن خوفا من افتضاح أمره .
بعد اتخاذ الاجراءات القانونية تم ضبط المتهم وبمواجهته بالادلة والتحريات اعترف بتفاصيل الحادث حتى يرتاح من مضايقة المجنى عليه وارهابه له بعد اصبح كابوسا يهدد حياته ليلا نهارا.
تحرر محضر بالواقعة وتم احالته الى النيابة التى أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له فى الميعاد لحين احالته الى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد .. كما قررت النيابة تشريح الجثتين لبيان سبب الوفاة قبل التصريح بالدفن و تسليمهما للاهل .