انتقد ظهور المحجبات فى التمثيل .. حكاية سامى العدل مع مصطلح السينما النظيفة
كان الراحل سامى العدل صريحاً للغاية فلم يكن يخفى ما يشعر به تجاه أى قضية فهاجم مصطلح السينما النظيفة
كان الراحل سامى العدل صريحاً للغاية فلم يكن يخفى ما يشعر به تجاه أى قضية فهاجم مصطلح السينما النظيفة، وهاجم الممثلات اللاتي يتفاخرن برفض الظهور بأى مشهد به قبلة، بل واتهمهن بالازدواجية الشديدة لأنهن يرتدين المايوه البيكيني على الشاطئ ولكن يمتنعن أمام الكاميرا. وكان قد انتقد ظهور المحجبات في التمثيل، معتبرا أن ظهور الممثلة المحجبة وهي نائمة بجوار زوجها أو جالسة مع أبنائها في المنزل بالحجاب، ستكون في تلك الحالة «عبيطة» أمام المشاهد وحالة غير منطقية. سامي العدل راودته فكرة الإنتاج قبل العدل جروب حين قرر في منتصف الثمانينيات تأسيس شركة باسم «العدل فيلم»، وكان «حقد امرأة» أول فيلم من إنتاج الشركة عام 1987، لتتوالى بعدها أفلام مثل «الدكتورة منال ترقص»، و«حرب الفراولة»، و «مجانينو» و «امرأة للأسف».