وزير الاتصالات: من المتوقع أن تخلق التكنولوجيا الجديدة نحو 133 مليون وظيفة
أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أن الواقع الحالي والتطورات المتسارعة للتكنولوجيا وتطبيقاتها تفرض علينا تحديات جديدة تتطلب معها ضرورة الاستزادة من العلم وزيادة القدرة على التعلم بصفة مستمرة لمواكبة التطورات المتلاحقة للتكنولوجيا، مشيراً الى أن الثورة الصناعية الرابعة تختلف كلياً عن الثورات الصناعية الثلاث السابقة من حيث طبيعتها، والتحول الذي تشهده، وسرعة تبني الإنسانية للعلوم والتكنولوجيات الحديثة؛ مشيراً الى أنه للوصول الى عدد 50 مليون مستخدم للتليفون الثابت في القرن التاسع عشر استغرق ذلك 75 عاما، بينما استغرق ذلك 24 شهرا مع ظهور "الفيسبوك"، و19 شهر بعد ظهور "الانستجرام"، في حين انقضى 19 يوماً فقط بعد ظهور تطبيق لعبة "البوكيمون جو" حتى يتم الوصول إلى عدد 50 مليون مستخدم. الامر الذي يظهر معه سرعة التجاوب مع التكنولوجيات الجديدة من قبل المستخدمين.
كما أوضح الدكتور عمرو طلعت أن الثورة الصناعة الرابعة والتحولات الرقمية ستؤثر على عدد الوظائف المتاحة للإنسان في ظل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا؛ مشيراً الى أنه في الثورة الصناعية الثالثة بلغت نسب الاعتماد على الآلات في الأعمال 29% مقابل الاعتماد على الانسان بنسبة 71%، في حين تتراجع نسب الاعتماد على الانسان مع الثورة الصناعية الرابعة إلى نسبة 58% للإنسان مقابل42% للآلات؛ مؤكداً على أنه بقدر ما تثيره التكنولوجيا من مخاوف إلا أنها في نفس الوقت تخلق فرصاً كبيرة واعدة لمن يمتلك المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل؛ حيث من المتوقع أن تخلق التكنولوجيا الجديدة نحو 133 مليون وظيفة.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن الفرص التي أتاحتها منظومة التجارة الالكترونية في فرنسا بلغت مليون و200 آلف وظيفة في مجالات مختلفة ومنها تصميم المواقع الالكترونية، والأمن السيبراني، والتخصصات المتعلقة بالسداد الالكتروني وبناء وتصميم برامج ومنظومات مبنية على تكنولوجيات حديثة مثل البلوك تشين وغيرها مقابل 500 ألف وظيفة تقليدية تم فقدها.
جاء ذلك أثناء حضوره مراسم احتفالية جامعة النيل الاهلية لتخريج الدفعة السابعة من الحاصلين على درجة البكالوريوس، والدفعة الحادية عشرة من الحاصلين على درجة الماجستير، بحضور وزراء سابقين، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، وعدد كبير من أساتذة الجامعة والطلاب، وأسر الخريجين.