عمرو غلاب: اتفاقية التجارة الأفريقية يحول القارة لأكبر منطقة تجارة حرة في العالم
قال النائب عمرو غلاب عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إن اطلاق تشغيل اتفاقية التجارة القارية، يهدف لتيسير عملية التبادل التجارى بين دول القارة الافريقية بإزالة الحواجز الجمركية، مؤكدا أن تدشين المرحلة التشغيلية للمنطقة، حلم طال انتظاره، ويحول القارة إلى أكبر منطقة تجارة حرة في العالم.
وأوضح أن الاتفاقية تساهم فى زيادة حجم التجارة البينية بين دول القارة إلى نحو 60% بحلول عام 2022، مقابل نسبة 17% في 2017 وهى نسبة ضئيلة جدا تؤكد عدم الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة لدول القارة في السابق، سواء المواد الخام التي تذخر بها الكثير من الدول الأفريقية، أو الصناعات التي تتميز بها عدد من دول القارة مثل مصر وجنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا.
وشدد غلاب في تصريحات له اليوم، على أهمية تأهيل البنية التحتية بالقارة الأفريقية لتحقيق اكبر استفادة ممكنه من الاتفاقية، وهو ما يمكن أن تلعب مصر فيه دورا كبيرا بما لها من إمكانيات وخبرات فنية في هذا المجال لدعم التبادل التجارى بين دول القارة، وحتى يمكن الاستفادة من الاتفاقية بأكبر قدر ممكن، مطالبا بسرعة الانتهاء من مشروعات الطرق التى تربط بين دول أفريقيا سواء البرية أو النهرية، مثل مشروع طريق "القاهرة – كيب تاون" الذى يبدأ من الإسكندرية حتى كيب تاون بجنوب أفريقيا بطول 10500 كيلو متر.
وقال إن البنوك المصرية أمامها فرص هائلة للتوسع فى القارة الإفريقية من خلال إنشاء فروع لها وتوسيع نشاطها فى تمويل الأنشطة الاستثمارية والعمليات التجارية، مؤكدا أن تواجد البنوك المصرية يفتح آفاقا واسعة لتعزيز الشمول المالى وزيادة حجم التجارة البينية بين دول القارة السمراء.
جدير بالذكر أن القمة الأفريقية الاستثنائية التي تستضيفها العاصمة النيجيرية نيامى برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى، والتي انطلقت أعمالها أمس الأحد، دشنت مرحلة تشغل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي لتيسير عملية التبادل التجارى بين دول القارة بإزالة الحواجز الجمركية، وقد كانت مصر من أوائل الدول التي وقعت الاتفاقية في مارس 2018.
ووقع علي الاتفاقية نحو 54 دولة هي قوام دول القارة باستثناء اريتريا، كما صدق عليها 25 دولة حيث يستلزم تفعيلها تصديق 22 دولة.