رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مزارعو صان الحجر ومنشأة أبو عمرو يستغيثون: مياه الري معدومة وأراضينا هتبور.. "صور"

بوابة الجمهورية
تسود حالة من الغضب بين المزارعين في منشأة أبو عمرو وصان الحجر


تسود حالة من الغضب بين المزارعين في منشأة أبو عمرو وصان الحجر في قرى" عطالله 1 وعطالله 2 والفولي 1 والفولي 2 وكوبري سليم و6 أكتوبر والعذبة البيضاء والاتحاد الخمسة" بعد انقطاع مياه الري لمدة تزيد عن الشهرين ما تسبب في تلف المحاصيل وأصبحت الاراضي مهدددة بالبوار مطالبين المسؤولين بالتدخل لحل مشكلتهم.

"مصدر رزقنا الوحيد هو الارض لا نعرف بديلا له إلا إننا نجد أنفسنا مهددون ببوار الأرض وتشرد أسرنا" بتلك الكلمات بدأ الحاج "علي " حديثه معنا وتابع قائلا: " بعد أن انتهينا من حصد محصول البنجر وبيعه قمنا بتجهيز الأرض وحرثها في شهر أبريل الماضي وأصبحت الأرض مهيأة للزراعة وأحضرت نحو 300 كيلو أرز شعير "تقاوي" وقبل 40 يوما بدرت الأرز في الأرض تمهيدا للري إلا إنني فوجئت باختفاء مياه الري منذ ذلك الوقت وحتى الآن ".

وأضاف:" خسرت ثمن التقاوي نحو 3 آلاف جنيه وتشققت الارض وفي حال وصول المياه سأضطر لشراء التقاوي مرة أخرى ولكن أتمنى أن يقف الأمر عند هذا الحد ولا تتفاقم خسائرنا إلى حد عدم قدرتنا على زراعة محصول هذا الموسم لأن ذلك هو ما يسمي بخراب البيوت".


وأكد المزارع أن الترعة المغذية للأراضي ممتلئه بمياه الري وتمد الأراضي الواقعة على جانبيها والممتدة لمسافات طويلة بينما تختفي المياه في نهاية الترعة وكأن مصير المزارعين الواقعة أراضيهم في النهايات هي الخسارة والتلف، مضيفا أن لديه 3 أولاد يساعدونه في أعمال الزراعة التي أصبحت عملهم الأساسي أيضا ، وينتظرون نهاية الموسم لتحقيق هامش ربح يمكن من خلاله توفير الاحتياجات المنزلية .

الزرع تعرض للتلف.. الأرض تشققت.. الخسائر تلاحق المزارعين وسط صمت من المسؤولين" بهذه الكلمات عبر "على نبيل" أحد أهالي قرية عطالله عن استياءه بسبب نقص مياه الري

وقال: تقدمت بالعديد من الشكاوى لمسؤولي الري بمديرية الري بالشرقية وإدارة الري بالحسينية وأيضا أرسلنا شكاوى إلى وزارة الري وأعضاء البرلمان دون جدوى، مشيرا الى أن معدل ضخ مياه الري لأراضيهم بدأ بالضعف تدريجيا منذ بداية شهر مايو وتفاقمت المشكلة تدريجيا حتى انقطعت مياه الري نهائيا ".


ولفت إلى أنهم كانوا يعانون من ضعف مياه الري العام الماضي إلى أن المشكلة لم تكن بهذا الأمر الذي يهدد ببوار الأراضي. مضيفا أن الأهالي حاولوا توفير مياه الري من خلال عمل مواسير لسحب المياه الارتوازيه الا ان ذلك الحل كان غير مجدي بسبب ارتفاع نسبه الملوحة والتي تلحق أضرار بالتربية الزراعية وتتسبب في بوارها أيضا.

وتابع : الأراضي الواقعة في نهاية ترعة السماعنة لا تصل لها مياه الري تبلغ مساحتها نحو 20 ألف فدان وتقع في نطاق مركزي منشأة أبو عمرو وصان الحجر في قرى" عطالله 1 وعطالله 2 والفولي 1 والفولي 2 وكوبري سليم و6 أكتوبر والعذبة البيضاء والاتحاد الخمسة".وجميعها يقدر سكانها بنحو 300 ألف نسمه يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة .

والتقط محمد سمير احد أهالي قرية الظواهرية التابعة لمركز الحسينية أطراف الحديث قائلا: " أن مياه الري لم تصل إلى الأراضي الواقعة على نهاية ترعة الفولي منذ بداية الكيلو 5و4 وذلك منذ نحو 50 يوم الماضية وحتى الآن"


وأكد أن الأرض تشققات واتلفت المحاصيل، ولفت إلى ضرورة أن يسارع المسؤلين بحل المشكلة باستخدام نظام المناوبة بين المناطق المتوفر بها المياه والأخرى المحرومة من المياه بنظام ال 6 ساعات.

وطالب المزارعون،بضرورة نظر المسؤلين بعين الرأفة إليهم والعمل على حل مشكلتهم إنقاذا لهم وأسرهم .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة