رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لوباريزيان .. بسبب الازمة الاقتصادية قطر تنهي رعايتها لنادي باريس سان جيرمان

بوابة الجمهورية
ذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن هيئة السياحة القطرية أنهت عقد رعايتها لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي المملوك للأسرة القطرية الحاكمة، بعد عقد شراكة أُبرم منذ 7 سنوات، وسط تكهنات بأن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الدوحة هي الدافع لإنهاء العقد.

ذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن هيئة السياحة القطرية أنهت عقد رعايتها لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي المملوك للأسرة القطرية الحاكمة، بعد عقد شراكة أُبرم منذ 7 سنوات، وسط تكهنات بأن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الدوحة هي الدافع لإنهاء العقد.

ونقل الموقع عن صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن انسحاب هيئة السياحة القطرية من رعاية النادي يكشف عن أزمة عميقة تمر بها الهيئة، موضحة أن إلغاء ذلك العقد بمثابة نهاية عهد للنادي، مشيرة إلى تكهنات ببدء تخفيف النفوذ القطري من النادي كتمهيد للانسحاب، أو من جهة أخرى بعد اشتراط خبراء اللعب النظيف بوقف التمويل السخي لشراء اللاعبين بأرقام فلكية.

ووفقا للصحيفة الفرنسية فإن القصة بدأت في منتصف صيف عام 2012، بظهور الوجهين الجديدين إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا في المشهد الإعلامي، بربط نادي باريس سان جيرمان بهيئة السياحة القطرية الهيكل العام القطري المسئول عن الترويج للإمارة كوجهة سياحية في وسائل الإعلام.

وأضافت الصحيفة أنه "في 8 أغسطس 2012، تم توقيع عقد رعاية للنادي لتسوية حسابات النادي للموسم 2011-2012 وهو بداية العصر القطري للنادي"، مشيرة إلى أنه "بفضل ذلك العقد وبقيادة ليوناردو، استحوذ باريس سان جيرمان على أكثر من 10 لاعبين مقابل 107 ملايين يورو برواتب خرافية".

وأشارت "لوباريزيان" إلى أنه "لحسن الحظ، فإن سخاء هيئة السياحة القطرية تسبب في ضخ أكثر من 100 مليون يورو في حسابات النادي خلال الموسم 2011-2012، وبعدما أثارت تلك الأموال السخية استغراب خبراء اللعب النظيف في الاستثمارات الرياضية، كشفت وسائل الإعلام عن عقد ذهبي بين الهيئة القطرية والنادي للتسويق المبتكر بالترويج لصورة قطر كدولة راعية للرياضة عن طريق النادي مقابل ذلك التمويل السخي".

وأوضحت الصحيفة أن "المشكلة هي أن المبالغ المعلنة أكبر من أن تكون حقيقية في وجهة نظر خبراء اللعب النظيف: 150 مليون يورو في الفترة 2012-2013، و200 مليون يورو في الموسم التالي، وفي عام 2014 تم تخفيض العقد إلى 100 مليون يورو، بعد فرض عقوبات اللعب النظيف نظرا للمبالغة في رواتب اللاعبين بصفقات الاستحواذ، ومقابل ذلك يتم الإشراف على عمليات النقل وكشوف المرتبات في الموسم التالي".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة