بين حلم وحقيقة
ان الدولة وضعت خططا للتنمية المستدامة 2030 وقد وضعت شعارا لتلك المرحلة (معا نستطيع)
بقلم - هويدا دويدار:
ان الدولة وضعت خططا للتنمية المستدامة 2030 وقد وضعت شعارا لتلك المرحلة "معا نستطيع".
وقد وضعت العديد من الخطوط العريضةلذلك ونحن كوطنيين نتمنى رؤيتها سباقة وفى مصاف الدول المتقدمة وقادرة على المنافسة.. ونجد ان النشئ هو احد محاور التنمية فهو الامل الذى تعول عليه فى تحقيق ما تنشد.
وتغافلت عن حقوق المعلم الذى ما زال ينادى بالحصول على حقوقه المشروعة كمواطن فهو الذى سيساعد الدولة لتحقيق ما تنشد بخلق جيل مسؤل يحمل شعار التنمية.
وتقوم الدولة بعمل العديد من التدريبات لرفع مستوى المعلم العلمى ليواكب التطورات الحديثة فى التربية ويخرج منها المعلم خالى الوفاض لان عقلة مشغول بتوفير حياة كريمة لاسرتة ويرى ان كل تلك التدريبات هى اهدار لوقته فشغله الشاغل هو كسب بعض النقود لتوفير حياة كريمة لاولادة .
لذلك نجد ان الكثير منهم قد امتهن مهن اخرى بعد انتهاء الدوام ولتتنحى الكرامة جانبا، الا ان البعض مؤخرا قد عكس مثلا سيئا فهذه ليست الصورة الحقيقية فلا نريدان تظلم الغلبية العظمى بسبب قلة لذلك نهيب بالدولة اتخاذ القرارات التى تضع الامور فى نصابها الصحيح ان ترفع راتب المعلمين فهذا سيجعل الامر ايسر اذا كنا نريد نشئ صالح تعتمد عليه فى المستقبل مع محاسبة المقصر .
خروج من يثبت انه يقوم بإعطاء درس خاص من التربية والتعليم ليفسح لغيره المجال ممن يعطون الدولة كما تعطيهم.. ومن ثم ستجدى تلك التدريبات المهدرة وسيكون لها مردود على ارض الواقع.. فهل سيتحقق ذلك فى المستقبل القريب؟.