رحلة معاناه محرم فؤاد مع مرضه بين باريس ولندن
حصل محرم فؤاد على العديد من الجوائز والتكريمات أهمها وسام الاستقلال من العاهل الأردني الملك حسين
حصل محرم فؤاد على العديد من الجوائز والتكريمات أهمها وسام الاستقلال من العاهل الأردني الملك حسين عام 1965م وشهادة تقدير من الملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1969م.
وفي منتصف التسعينات عرف المرض طريقه الى قلب محرم وبدأت رحلته مع المعاناة والعلاج والسفر للخارج بين باريس ولندن بقصد تخفيف الآلام.
وقام بإجراء العديد من العمليات وتغيير بعض الصمامات فى القلب وكان دائمًا يقول آه من وجع القلب ثم عانى فى سنواته الأخيرة من مرض الكلى وظل يقاوم حتى آخر لحظة فى حياته.