قرية نجع رويشد باسيوط سقطت من خريطة المحافظة
مازالت قرية "نجع رويشيد" التابعة لمركز الفتح محافظة أسيوط تتوجع بسبب تجاهلها على مر الانظمة والقرية التي يقطنها حوالي 8 آلاف نسمة وعلى الرغم من الكثافة السكانية إلا أنهم لهم طباع خاص فمعظمهم لا يحملون بطاقات شخصية وغير مسجلين بالسجلات الحكومية وتحكمهم القوانين العرفية بما فيها زواج تحليل السنة وبسبب عزلتهم عن المجتمع المجاور حرموا من جميع الخدمات والحيوانات النافقه تغلق الطريق الرئيسي والجمهورية أون لاين تجولت داخل القرية من خلال التحقيق التالي "
في البداية أكد عبدالكريم كامل " مدرس " بان جميع الخدمات تذهب الى قرية عرب مطير القرية الام ويتم تجاهل نجع رويشد وكانها سقطت من زاكرة المحافظة فلا يوجد وحدة صحية ولا مكتب بريد ولا مركز شباب ولا مستودع بوتاجاز الامر الذي تسبب في شراء اسطوانات البوتاجاز من السوق السوداء كما ان القرية مظلمة وتعيش في ظلام دامس ولا نعرف الاسباب الخاصة بتكرار انقطاع الكهرباء بالاضافة لعدم وجود كشافات انارة بالطريق
واضاف محمد هاشم رشيد " بان مياه الشرب ملوثة " على كل لون يا باطسطا " والصرف الصحي غير مدرج بالقرية رغم قربها من الغابة الخشبية الخاصة بمشروع الصرف لابنوب والفتح وطالب بانشاء مدرسة للتعليم الاساسي لحماية الاطفال من التسرب من التعليم بسبب عدم وجود مدرسة اعدادي والذهاب الى القرى المجاورة
واوضح فرحان أحمد " بان الرصف لم تراه القرية وجميع المخصات تذهب لقرية عرب مطير بسبب بعض الموظفين الذين ينتمون للقرية الام فالواصلة من نجع رويشد الى عرب مطير مكسرة منذ عام 2005 وحتى الان ولا يوجد مواصلات ادمية ولا موقف للقرية والطلاب يقلون سيارات الربع نقل مما يعرضهم للخطر مشيرا الى وجود قطعة ارض متبرع بها المواطن " عبدالوهاب احمد سالم ولكن للاسف هيئة الابنية التعليمية ترفض بناء مدرسة بحجة انها ارض زراعية بالرغم من وجود مباني سكنية مجاورة لتلك الارض
وقال عبد الرحمن حسن " أن السبب في تطبيق القوانين العرفية بالقرية هو ارتفاع نسبة الأمية خاصة الفتيات حيث يتم تسريبهم من التعليم في المرحلة السادسة من التعليم الابتدائي وذلك بسبب أن القرية لا يوجد بها مدرسة أبتدائي واحدة والذي يعرضهن إلى الخطر في سفرهم إلى المدرسة الإعدادية ويتم تزوجهن عند 15 سنة بعقد زواج يسمى بزواج تحليل السنة وهو عقد اتفاق زواج ويتم اخذ إيصال أمانه على زوجها بقيمة 100 ألف جنية لحين أن تبلغ العروسة السن القانوني ليتم توثيق الزواج رسميا
وأضاف عبد الرحمن أن زواج تحليل السنة تسبب في العديد من المشاكل وأخرها كان احد الشباب المتعلمين بالقرية تزوج من فتاة قاصرة وأنجب منها طفلا ولم يستطيع تسجيل ابنه بسبب أن زوجته لم تبلغ السن القانوني
وقال سيد رويشد رجل اعمال " بان القرية محرومة من الخدمات حيث لا يوجد وحدة صحية وجميع الحالات يتم تحويلها إلى مستشفيات مدينة أسيوط مفجرا قنبلة من العيار الثقيل بان مركز الفتح الذي تنتمي له القرية لا يوجد به مستشفى مركزي منذ قرار فصله عن مركز ابنوب وحتى ألان وكذلك لا يوجد بها مدارس سوى مدرسة ابتدائية تزيد فيها الكثافة عن 85 تلميذا الأمر الذي تسبب في ارتفاع نسبة الأمية بالقرية مشيرا الى أن الطريق المؤدي للقرية غير ممهد وتغلقه الحيوانات النافقه واكوام القمامة
وأكد عبدالرحيم بطيخ " أن معظم أهالي القرية لا يوجد معهم بطاقات شخصية حيث كانوا لا يستخرجونها للهروب من التجنيد وعندما يكمل الشاب 33 سنة يقوم بدفع غرامه واستخراج البطاقة الشخصية وبدء الوضع يتغير هذه الأيام في استخراج البطاقات الشخصية بعد أن سهل الرقم القومي
وأضاف بشار سيد " من أهالي القرية ان عدم استخراج أهالي القرية للبطاقات الشخصية تسبب في أهدار حقوقهم ومنها البطاقة التموينية التي حرم منها أكثر من 70% من سكان القرية وغيرها من الخدمات ومنها أيضا عدم وجود مستشفى او وحده صحية وتجاهل المسئولين التام لأهالي القرية
وقال عبالموجود عبدالسلام من أهالي القرية أن الجفاف أصاب الزراعات بعد أن جفت الترعة الناشفة خاصة وان أراضي القرية رمليه والذي عرض محصولنا إلى الهلاك حيث أن الترعة لا يوجد بها مياه منذ 20 يوما والذي منعنا من ري المحصول مما تسبب في أصابته بالهلاك وعندما اتصلنا بإدارة ري مركز الفتح تجاهلوا مطلبنا.
وأكد ثابت سالم حسن "على أن القرية محرومة من جميع المرافق حتى الأساسية فلا يوجد بها مياه نقيه بالرغم من توصيل مواسير المياه وتركيب عدادات بالمنازل إلا أنها لا تعمل بل للعرض فقط مما اضطر الأهالي لاستخدام الطلمبات الحبشية بالمنازل في ظل وجود ايسونات للصرف الصحي وهو ما جعل المياه ملوثة وتعرض العديد من المواطنين لإمراض الفشل الكلوي والمسئولين يتجاهلون القرية وكانها ليست على الخريطة مطالبا بانشاء موقف وسيارات للقرية من أسيوط الى القرية ومن القرية الى أسيوط الجديدة