رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محمد ١٩ عاما بدأ برأس مال٥٠ ألف ووصل إلى نصف مليون فى أقل من عام

بوابة الجمهورية

ب٥٠ ألف نجح محمد فى إقامة مزرعة دواجن

تعتبر تربية الدواجن من المشروعات الهامة والأكثر حيوية في مجال تنمية الثروة الداجنة من منطلق الاعتماد على الذات واستغلال مقومات البيئة المحلية واتجاه  شباب الخريجين لتنفيذها من خلال عمل الحظائر الخاصة

تعتبر تربية الدواجن من المشروعات الهامة والأكثر حيوية في مجال تنمية الثروة الداجنة من منطلق الاعتماد على الذات واستغلال مقومات البيئة المحلية واتجاه شباب الخريجين لتنفيذها من خلال عمل الحظائر الخاصة وذلك لما للدواجن من قيمة غذائية باعتبارها مصدراً للبروتين الحيواني بديلاً عن اللحوم الحمراء.

وتأتي محافظة الوادى الجديد ضمن أكثر محافظات مصر إهتماما بدعم وتمكين الشباب لإقامة وتنفيذ مثل تلك المشروعات الحيوية بما يتوافق مع السماح بإقامة مشروعات الإنتاج الداجنى على الأراضى الصحراوية المستصلحة حديثًا خارج الزمام الزراعى، على أن تكون بعيدة عن الكتلة السكنية بمسافة لا تقل عن كيلو متر، بشرط توافر الأبعاد الوقائية بموافقة القطاع طبقًا للمسافات المحددة.

وهو ما رصدته عدسة تصوير بوابة الجمهورية أون لاين لنموذج مشرف لأصغر شاب تمكن من إقامة مشروعه بمساعدة والده ودعم قيادة ومؤسسات محافظته الواعدة بالاستثمار وفتح آفاق توسعات جديدة للتنمية البشرية والاقتصادية على مدار ثلاث سنوات فى إطار سياسة وقرارات الدولة الحالية بالدعم والتمكين لمثل هذه المشروعات الناجحة.

محمد شاب صغير لم يبلغ عامه العشرين، من أبناء مركز الداخلة التابع لمحافظة الوادى الجديد والذى تمكن من إقامة مزرعة دواجن نموذجية بتكلفة ٥٠ ألف جنيه على مساحة ٦٠٠ متر ، منحها إياها والده من أجل إقامة مشروعه الصغير على مسافة ٢ كيلو متر من الكتلة السكنية شرق مدينة موط بمركز الداخلة.

حيث بلغ عائد أرباح مشروعه اليوم من جملة رأس المال قرابة النصف مليون جنيه وذلك منذ عام ونصف فقط من إنشاء المزرعة.

محمد شاب بسيط ومكافح ، بدأ التفكير فى مستقبله مبكرا ، وهو لا يزال طالب فى الدبلوم بمدرسة موط التجارية، لم ينتظر سنة التخرج ، وفضل استغلال مبلغ ٥٠ ألف جنيه منحة لا ترد من والده فى مهمة البحث عن مشروع يضمن له حياة كريمة وآمنة ، فكان حلم إنشاء مزرعة تثمين الدواجن اكثر مايشغل تفكيره ويراود أحلامه فى يقظته ومنامه .

حيث شرع فى تنفيذ مشروعه، بعيدا عن ضجيج الحياة المدنية ، وتكتلات الكثافة السكانية بالقرب من حقول ومزارع أهالى منطقته شرق مدينة موط.

وخلال عام ونصف استطاع محمد حصاد أول ثمار عمله نتاج كده وعرقه من مكاسب مادية ومكانة اجتماعية بما عرف عنه من أمانة وإخلاص فى تربية الدواجن البيضاء، ليصبح محمد نموذجا مشرفا لأصغر شاب يتمكن من إنشاء مزرعة نموذجية فى وقت قياسي بتكلفة ٥٠ ألف جنيه تعادل قيمتها الآن أكثر من ٥٠٠ ألف خلال عام ونصف فقط .

يقول محمد يوسف سيد فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين ، أردت أن أثبت لوالدى مدى تحملي للمسئولية والثقة التى منحنى إياها عندما وهبنى مبلغا من المال يقدر ب٥٠ الف جنيه دفعة واحدة لبناء مستقبلي وتحقيق اسمي غاياتى فكان مشروع إقامة مزرعة دواجن نموذجية أقصي مااتمنى من حلم راودنى فترة صباي وأثناء
سنوات تعليمي بالمدرسة.


واضاف يوسف لم اكن أتوقع نجاح المشروع فى فترة قصيرة بهذا الناتج من الأرباح العائدة من عملية تربية الدواجن بمزرعتى الصغيرة، فكانت اسعد لحظات حياتى وأنا اري حلمى يتحقق ويكبر أمام عينى وأنا لا أزال إبن ال ١٩ عاما .


مشيرا إلى أن المزرعة تعمل بقوة ٦ مربيين من أصدقائه على فترتين صباحية ومسائية حيث يتسع عنبر التربية لأكثر من ٦٠٠٠ كتكوت صغير، يتم تغذيتهم ورعايتهم حتى بلوغ سن ال ٣٧ يوماً .

وتابع إن من أسباب سر نجاح مشروعى تكمن فى إقامتى الدائمة طوال أيام الأسبوع بجوار صغارى من الكتاكيت وهى فترة بالغة الأهمية ، تحتاج إلى رعاية ومتابعة دورية من قبل الطبيب البيطرى الذى يزورني بمعدل يوم على الأقل أسبوعيا لإعطائى النصائح وأخذ العينات لضمان سلامة الدواجن ، لافتا إلى تعدد مناطق تسويقه لمنتجاته من الدواجن لتصل إلى القاهرة ومحافظات الاقصر و اسوان وقنا وسوهاج بجانب التوزيع الداخلى بمراكز محافظة الوادى الجديد.


وفى سياق متصل أكد الدكتور عمر محمود عبد الغنى مدير إدارة الطب البيطري بمركز الداخلة التابع لمحافظة الوادى الجديد فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين نحرص على دعم وتمكين شباب المحافظة من الخريجين وغيرهم على إقامة وتنفيذ مشروعاتهم باختلاف أنواعها وهو أمر ليس بجديد على أبناء المحافظة وقيادتها المنظمة والراعية لمثل هذه المشروعات . مشيرا إلى أن مركز الداخلة يشغل الآن أكثر من ٦٤ مزرعة دواجن ومن المنتظر وصول العدد إلى ١٠٠ مزرعة مرخصة خلال عام .


واضاف محمود أن المتابعة البيطرية لكافة مزارع مركز الداخلة مستمرة طوال أيام الأسبوع حيث يتم تشكيل لجان دورية لاخد عينات عشوائية من الدواجن وإرسالها إلى معمل بحوث صحة الحيوان التابع للوزارة ، ويتم الرد عليها خلال ٣ أيام من تاريخ الإرسال .

وعن معايير الجودة ومواصفات إنشاء المزارع الداجنة وفقا للقانون واللوائح المنظمة،
أوضح الدكتور عمر محمود أنه يجب مراعاة أن يكون موقع المزرعة مناسباً، وبعيداً عن مصادر العدوى لتسهيل مهمة السيطرة على الأمراض المعدية، وأن تكون الحظائر ملائمة وجيدة من حيث تصميمها، وقوة احتمالها، وسهولة تنظيفها، وتطهيرها، وأن تكون المباني مرتبة بطريقة تمكن من مراقبتها، وعزلها عند ظهور أمراض معدية، ويفضل أن تكون الحظائر متباعدة بقدر المستطاع لتفادي انتشار العدوى من مزرعة إلى أخرى .


مشيرا إلى ضرورة أن تتوافر كل الظروف البيئية المواتية بالحظائر كالمساحة الكافية للمعيشة، والأكل، والشرب، والتهوية الجيدة، ودرجات الحرارة والرطوبة المناسبتين حتى يمكن تلافي المشكلات الناتجة عن سوء الأحوال البيئية كالإجهاد الحراري ونزلات البرد، وتراكم الغازات الضارة، وغير ذلك مما يضعف المقاومة، ويجعل الطائر أكثر استعداداً للعدوى بالكائنات الممرضة، وأن تكون الإضاءة صحية، ومناسبة لعمر الطائر، ونوع الإنتاج. ويجب كذلك تفادي الازدحام الشديد لما يسببه من إنهاك للطيور،





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة