رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

٣ بدائل للكرتيزون لعلاج ارتشاح العين

بوابة الجمهورية
اوضحت دكتورة ماريان جرجس اخصائى طب العيون إن مركز الإبصار هو المنطقة المسئولة عن الرؤية المركزية في العين

اوضحت دكتورة ماريان جرجس اخصائى طب العيون إن مركز الإبصار هو المنطقة المسئولة عن الرؤية المركزية في العين، وأي اعتلال بها يؤثر على الرؤية بشكل كبير،

واشارت الى ان ارتشاح مركز الإبصار أو" الاستسقاع البقعى " هو نتيجة لكثير من الأمراض منها الاعتلال الشبكي السكري، جلطة بالوريد الرئيسي للعين، بعض من الأمراض الجينية مثل الالتهاب الشبكي التلوني، وتحلل مركز الإبصار بسبب تقدم السن أو حتى كمضاعفة بعد جراحات المياه البيضاء، ولكن ذلك التورم في مركز الإبصار الذي يستطيع تحديد سمكه جهاز الأشعة المقطعي على المقلة ، مضيفه انه من الممكن التعافي منه بحقن عدة من المواد المتاحة في سوق الدواء الطبي، وان هذه المادة الدوائية التي تٌحقن داخل العين تستطيع معالجة التورم في الشبكية والتقليل من سمكه،

كما اشارت دكتورة ماريان الى ان كثير من الأطباء يستخدمون الكورتيزون كمادة للحقن ولكن ثبت بعد ذلك كثير من المضاعفات بعدها مثل المياه البيضاء وارتفاع ضغط العين، فقدم لنا العلم مواد دوائية أخرى أفضل خاصة في حالات مرضى السكري منها :-

- البيفاسيزوماب
- والرانى بيزوماب
- والافليبيرسبت

وكلها أسماء علمية للمادة أو العقار وليست تجارية وليس على المريض أن يتكبد حفظ أسمائها طالما ليس بها عقار الكورتيزون ولكن معظم تلك المواد باهظة الثمن وكثيرة الاستخدام لذا تثقل كاهل القطاع الطبي والحكومة محاولة لتلبية متطلبات المرضى، كما تحاول المستشفيات تقليل النفقات بتقسيم الأمبولة الواحدة على مريضين في نفس توقيت الحقن لكليهما .

ولكن في انجلترا وعلى الرغم من اقتصادها القوى ، صارعت الكلية الملكية في لندن مع القضاء الأنجليزى الأعلى حتى حصلت على تصريح قانوني في سبتمبر الماضي وتصريح قضائي بجواز حقن مادة "البيفاسيزوماب" أو الأفاستن في أمراض العيون، معربة عن بالغ سعادتها لما لذلك تبعات مفيدة للاقتصاد الانجليزي وتوفير الكثير من الأموال والمعاناة ،

موضحه انه نفس العقار الذي أثار جدلا واسعً مؤخرًا في الأوساط الصحية، حيث لا توجد شركة راعية لهذا الدواء في مصر حتى الآن وكان يتم حقنه من قبل أطباء الرمد بشكل غير قانوني لعدم تسجيله من قبل شركة راعية خاصة أنه له تأثير مماثل لكل العقاقير المقننة الأخرى .

ولذا إن تم تقنين هذا العقار في القطاع الطبي المصري ، بعد الإجراءات القانونية المطلوبة والتصاريح اللازمة، سيوفر مليارات الجنيهات كل عام ويجٌنب المريض كثيرًا من المعاناة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة