بدء احتفالية تسليم جوائز الفائزين بالدورة الأولى لــ "جائزة الملك عبد العزيز للبحوث في قضايا الطفولة والتنمية
بدأت منذ قليل وقائع احتفالية تسليم جوائز الفائزين بالدورة الأولى لــ "جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية في الوطن العربي (التنشئة على المواطنة)" ينظمها المجلس العربي للطفولة والتنمية بحضور ورعاية الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية. الاحتفالية يحضرها الفائزون في الدورة الأولى بالجائزة، وعدد من الشخصيات العامة، والسفراء العرب، وخبراء من الجامعات والمراكز البحثية، وممثلو المنظمات المعنية بالطفولة، والإعلام. وتشهد الاحتفالية اليوم تسليم الجوائز وحوار حول "المواطنة والتنشئة وجهود المجلس العربي للطفولة والتنمية حيالهما". الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية أوضح أن الجائزة قد أعلنت في سبتمبر 2017، بمبادرة من الأمير طلال بن عبد العزيز الرئيس المؤسس للمجلس (رحمه الله)، وتهدف الجائزة إلى تعميق ثقافة حقوق الطفل من خلال إثراء البحث العلمي في مجالات الطفولة، ودعم الباحثين المنشغلين بقضايا الطفولة في البلدان العربية، وتحفيز المبدعين والباحثين على الإنتاج العلمي في مجال الطفولة والتنمية والارتقاء بالطفل في البلدان العربية، وتعظيم الحوار المجتمعي حول القضايا ذات الأهمية المتعلقة بالطفل وتنشئته من خلال البحوث المقدمة. وأشار الدكتور حسن البيلاوي إلى أن المجلس العربي للطفولة والتنمية قد اختار موضوع الدورة الأولى للجائزة حول "التشنئة على المواطنة" بالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، انطلاقاً من اهتمام المجلس بقضايا الطفولة والتنشئة والمواطنة باعتبارها قضايا ذات أولوية لتنشئة الطفل في البلدان العربية، وللخبرة المتراكمة لدى المجلس في هذا المجال والتي تبلورت في مبادرته بتقديم نموذج جديد لتنشئة الطفل العربي "تربية الأمل"، الذي انطلق من النهج الحقوقي المتكامل ونهج الحماية والمشاركة وإعادة بناء الذات، ويهدف إلى تنمية الأمل من خلال تعزيز وعي الطفل وإطلاق طاقاته العقلية والنقدية والإبداع، وتنمية قدراته في التعلم المستمر، وامتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين، والمشاركة في كل جوانب الحياة محليا وعالميا، وصيانه حقوقه وحمايته وكفالة انفاذها، ليتحقق بذلك شعار المجلس الاستراتيجي "عقل جديد ... لإنسان جديد .. في مجتمع جديد"، ينعم فيه الإنسان العربي بنور المعرفة والعقل والحرية والعدل الإجتماعي والمواطنة الإيجابية. وقد تنافس على الجائزة 87 بحثا من 108 باحث من 11 دولة عربية، وشارك في تحكيم البحوث 45 خبير عربي وفق مجموعة من الضوابط والمعايير التي وضعتها لجنة علمية تضم نخبة من الخبراء العرب. حيث أقرت نتائج تلك الجائزة التي تبلغ قيمتها 20 ألف دولار مقسمة على ست جوائز، إضافة إلى مكافآت مالية ونشر عدد 8 أبحاث مميزة، وتم حجب الجائزة الأولى