رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التوعية بخطورة الشائعات على الأمن القومي في ندوة لإعلام بورسعيد

بوابة الجمهورية
عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع حي المناخ ندوة تحت عنوان "خطورة الشائعات على الأمن القومي" استضاف فيها اللواء بدري فريد خالد المستشار العسكري السابق لمحافظة بورسعيد

عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع حي المناخ ندوة تحت عنوان "خطورة الشائعات على الأمن القومي" استضاف فيها اللواء بدري فريد خالد المستشار العسكري السابق لمحافظة بورسعيد و أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدية وحضرها د.منصور بكري رئيس الحي ومرفت الخولي مدير عام إعلام القناة ومجمع إعلام بورسعيد ومحمد عبد الحميد مدير العلاقات العامة بالحي وعصام صالح مسئول الاعلام التنموي بمجمع اعلام بورسعيد ولفيف من العاملين بديوان حي المناخ.
و أكدت مرفت الخولي في بداية الندوة ان الشائعات مرض خطير يهدد كيان أي أمة في أمنها واقتصادها وتقدمها كما تؤدي في كثير من الأحيان إلى هلاك الفرد وضياع المجتمع فكم أهلكت من دول وأبادت من شعوب وجيوش وزرعت الحقد والحسد وفي عالمنا المعاصر وفي ظل التقدم والتطور في وسائل الاتصالات أصبحت الشائعات أكثر رواجاً وانتشاراً وخطورة ويجب الحذر منها و الوعي بخطورتها.
وأشار بدري فريد الى أن الصراع البشري سيظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ومن ثم فأهل الباطل الذين يسعون إلى الإفساد في الأرض وتخريبها ويستخدمون في ذلك كل وسيلة تعوق الحق عن مواصلة جهده وتحقيق أهدافه وقد عرف العلماء الشائعات بأنها جمع شائعة والإشاعات في اللغة أصلها من الشيوع والانتشار ثم استعملت في الأخبار التي تنتشر ومن غير تثبيت وفي الاصطلاح هي النبأ الهادف الذي يكون مصدره مجهولاً والشائعات هي الأفكار التي يتناقلها الناس دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به يشهد بصحتها أو هي تروج خبراً مختلقاً يحتوي جزءاً من الحقيقة ولذا فالشائعات لها أثرها على الفرد والمجتمع وعلى الأمن بوجه خاص.
و أضاف فريد أن أول الآثار التي تترتب على الشائعات ضياع الأمن والأمان في المجتمع ولذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) فقد بيّن صلى الله عليه وسلم أن الدنيا تجمع للعبد في ثلاثة أشياء ومنها نعمة الأمن وقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو في بداية كل شهر عربي فيقول (اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربكَ الله) فهذه النعمة تضيع بسبب شائعة مغرضة كما أن الشائعات تؤدي إلى تفريق المجتمع وضياع وحدته وتفريق الصف وضرب وحدته مما يترتب عليه ضعف المجتمع وضياع أمنه كما تؤدي الشائعات إلى انعدام الثقة بين أفراده فإذا انعدمت الثقة بين أفراده ضاع أمن المجتمع.
وقال المحاضر إن خطر ترويج الشائعات لا يقل خطورة عن خطر ترويج المخدرات إن لم يتجاوزه لأن المخدرات قد يكون ضررها مقتصراً على متعاطيها بينما خطر الشائعات يصيب بضرره كل المجتمع داعيا إلى الاهتمام بتحصين أبنائنا بتربيتهم على رفض الشائعات وعدم تداول ونقل الأخبار غير الموثوقة أو التي قد تحدث ضررا أو إساءة لفرد أو لجماعة أو للمجتمع بأسره وأشار إلى أن أفضل وأنجع السبل لمحاربة الشائعات هي توضيح الحقائق وإشاعة المعلومات الصحيحة بين الناس حتى يستطيعوا تمييز الصحيح من الأخبار مطالبا أجهزة الإعلام والقائمين عليها تحري الدقة وان لا يكون الانسياق وراء السبق الإعلامي مبررا لعدم التأكد والتحري عن الأخبار من مصادرها ولفت النظر إلى الإعلام الجديد ووسائل التقنية ودور مواقع التواصل الاجتماعي موضحا أن الشائعة من طبيعتها الانتشار بسرعة كالنار في الهشيم وان هذه التقنية والمواقع قد وفرت الأسباب لانتشارها بسرعة الضوء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة