رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في أسيوط كيلو "الخبز" المجفف بـ 5 جنيه

بوابة الجمهورية
تسعي الطبقات الفقيرة علي أن يحصلوا بالكاد علي ما يستر جوعها في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية في ظل محاولات تلو الاخري من الحكومة ممثلة في وزارة التموين والتي تدخلت بشكل مباشر في أزمة الخبز ، لوصول الدعم لمستحقيه بحذف من لا تنطبق عليهم شروط الحصول علي خبز مدعم بحذف أسمائهم من البطاقات تنفيذا للقرارات الوزارية الأخيرة ، إلا أن المتلاعبين بقوت المواطنين لا يكترثون لتلك الجهود أو لهؤلاء المواطنين اللذين يستحقون الدعم.

تسعي الطبقات الفقيرة علي أن يحصلوا بالكاد علي ما يستر جوعها في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية في ظل محاولات تلو الاخري من الحكومة ممثلة في وزارة التموين والتي تدخلت بشكل مباشر في أزمة الخبز ، لوصول الدعم لمستحقيه بحذف من لا تنطبق عليهم شروط الحصول علي خبز مدعم بحذف أسمائهم من البطاقات تنفيذا للقرارات الوزارية الأخيرة ، إلا أن المتلاعبين بقوت المواطنين لا يكترثون لتلك الجهود أو لهؤلاء المواطنين اللذين يستحقون الدعم.

ورغم تلك العاصفة الاقتصادية التي اقتربت من منازل الفقراء حتي وصلت إلي الخبز الذي يعد عند البعض عماد الحياة التي لا تستقيم إلا بتوفره ، ظهر علي السطح تجارة غريبة ومن نوع خاص ، وهي تجارة الخبز المجفف والذي وصل سعر الكيلو فيها إلي 5 جنيهات ، فعدد من الأسر التي تملك بطاقات ذكية بها بعض أفراد أسرة ربما يكونون خارج البلاد ، أو يعتمدون علي "الفرن البلدي" في تجهيز الخبز من دقيق القمح الموجود لديهم بالمنزل عن طريق زراعته أو شرائه، مما يجعل الخبز الذي يحصلون عليه من بطاقة التموين زائدا عن الحاجة، مما دفعهم لتجفيف الخبز وطحنه واستخدامه كعلف للدواجن والماشية ، وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل ملفت للنظر، وازدهرت تلك التجارة بشكل واضح في القري التي ترتفع فيها نسبة الفقر حيث أن العائد الذي يعود من الخبز المجفف يدخل في ميزانية الأسرة كرافد إضافي.

إلا أنه وعلي الجانب الآخر يتمثل العوز وتتجسد الحاجة في أسر بأكملها ، لا تستطيع الحصول علي "رغيف خبز" واحد ، نظرا لعدم حصولهم علي البطاقات الذكية رغم تقديمهم كافة الأوراق والمستندات الدالة علي ذلك لمكاتب التموين منذ شهور عديدة، مما يؤكد أن خللا ضخما قد أصاب منظومة الخبز ، بحرمان المستحقين للدعم من الحصول عليه ، مما يستلزم تحركا غير عادي من المسئولين عن الحكوميين بمحافظة أسيوط لضبط المنظومة ، والسيطرة علي تلك السوق السوداء التي تزدهر بشكل كبير كلما ارتفعت أسعار الأعلاف في غفلة من الجميع.

ومن جانبها تكثف مباحث ومديرية تموين أسيوط ، جهودها لضبط أصحاب المخابز اللذين يتلاعبون في حصص الدقيق التي يحصلون عليها لإنتاجها كخبز ، إلا أنهم يبيعونها بالسوق السوداء ، حيث تم ضبط عدة حالات منها صاحب مخبز بلدى بمدينة أسيوط، لتلاعبه في كميات الدقيق المدعم واستيلائه على نحو 26 طنا منها وإعادة بيعها في السوق السوداء بقصد التربح المادى غير المشروع.

ومن جانبه أكد اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، في تصريح صحفي سابق، على استمرار الحملات التموينية والتفتيشية المفاجئة على الأسواق والمخابز والمستودعات بجميع مراكز ومدن المحافظة لضبط المستغلين والمتلاعبين والتصدي الحاسم للمتاجرين بالسلع المدعمة لضمان وصولها لمستحقيها حفاظًا على المال العام وحقوق المواطنين، مشددا على حظر استخدام بطاقات التموين والخبز في غير الضوابط والقوانين المنظمة لها وفرض عقوبات رادعة على المخالفين تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة