رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لكم الزيوف جزيرة...لي كعبتي

بوابة الجمهورية
لسوى امتحانكَ لاتُصخْ خفقا لا لاتقامر بالنشيدْ صحراء آذان العبيدْ مهلا .. ترفّقْ واهدأ وقرّْ ولغير عزفكَ لاتتح مدنا تصفقْ.. إلا لأغنية الوطنْ

شعر: مختار عيسى

لسوى امتحانكَ لاتُصخْ خفقا

لا لاتقامر بالنشيدْ

صحراء آذان العبيدْ

مهلا .. ترفّقْ

واهدأ وقرّْ

ولغير عزفكَ لاتتح مدنا تصفقْ..

إلا لأغنية الوطنْ

لاغير هاذاك الممرّ

وارفق بعمرك ؛ فالزمان يفرّ

افتح صباحك بالوجيب الحرِّ ، أنتَ أثرتَهُ

حينًا من الدهرِ ، ارتحلتَ إلى المداراتِ / الكمائنْ

هل ترتضيكَ مدينةٌ كتبتْ شوارعُها حصارك ؟

هل كان بعضُك ، إذْ مشيتَ على الحدود مُغاضبا ؟

أمْ كنتَ ترسمُ دولة للنصِّ في" نهج البلاغة "؟،

أوتستطيبُ العيش في الكنف الكفيلِ ؟ ، مالكَ والشيوخُ

حديثُهم رجمٌ وجلدْ

وعليكَ قامت حصة الإفتاء ؟

مالكَ والملوكُ تآمروا،

وتأوّلوكَ،

وأوّلوكَ ، وجهّزوا النفيَ احترازا

أنت اقتحمتَ المعبدَ المرصودَ،

أزعجتَ الصنمْ

نهشتْ جلودك عُصبة الأتباع ، ظللتَ تصرخُ،

لامجيبَ سوى الصدى

أني يفيقُ كبيرهمْ؟!

فكسرت ما صنعتْ يداكْ

علقت فأسك ، وارتحلت إلى مداكْ

واصطفَّ في ليل التصاحف جندُهم ؟

قالوا: اجترأتَ ، صنعتَ ثقبا في السماءِ ،

تهاطلتْ كِسَفُ التآليفِ المراوغةِ ، البلادةُ،

واستراح الناقدونَ إلى الجدار ، ولا جوابَ لديهمُ

يُنجيكَ من عقم السؤال، فألبسوكَ ظلامة الأنباءْ

لاتسألِ اليأس الرجاءْ

لاتأملنّ من الصخور تهاطلا؛

لا تنصتنَّ لغير خفقك :

"هذي البلاد تعودت ألا تعودْ...

من نفيها

إلالتهجرَ سقفها،

وتعيدَ ترتيب الحدودْ"

هل من مزيدْ ؟

هذا امتحانك فاستبق حلمَ المدائن ،

لكَ ماتريدْ

أرهفْ عزيفك بالقصيد الحر ،

قلها ومُرّْ

إنّي هنا

وطني سؤالٌ دائمٌ ،

وقصائدي وجعي أنا

ما مِن جوابٍ غير أني لا أحيدْ..

عن خفقهِ

ماضركم أني أسافرُ عاشقا

وأعودُ أيضا عاشقا

ما شأنكم وأنا أمدِّدُ للنهار جوانحي

وظلامكم ساد الصحائفَ،

قطَّرتْ كذباتكم

لكمُ الزيوفُ "جزيرة"

لي كعبتي

سكنتْ أضالعُها النُّهى

ومحجّتي أبدًا لها

لي كلُّ ميدانٍ تعشّق خفقها

إنْ قال بعضٌ مالها ؟

رامَ الجميعُ وصالها

لي كلُّ أسماء الشوارع والبيوت

هتفتْ لصائنها الحناجرْ

لكمُ التوابيتُ، المقابرْ

لكمُ الترقصُ في المحافل ،

والتصافحُ والأعادي

ذا دينكمْ

تبًّا لكمْ

ذا كفركمْ

بحقيقة النبأ / الهُدى

ستقومُ من تحت الرماد حقيقتي

وتقيمُ أعراس اللهبْ

سبحان من صاغ الرجال لأرضنا

ليزفها صوب السحبْ

تبًّا لمَنْ سمع الهتاف ولم يُجبْ

وطني يُنادي

وأنا الصدى:

لابَعْدَ بعدك يابلادي

لا بَعْدَ بعدك يابلادي





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة