استمرار اعمال ترميم تمثال "رمسيس الثاني" بمعبد الأقصر
يواصل عمال ترميم الاثار والمشرفين بمعبد الأقصر اعمال ترميم تمثال الملك رمسيس الثاني للمرة الثانية والذي تم وضعه في واجهة معبد الكرنك ابريل الماضي في احتفالية اثرية شهدها رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي وعدد من الوزراء عقب الاعلان عن الانتهاء من اعمال ترميم وتركيب التمثال الذي كان مفككاً لعدة اجزاء ..
اكد أثريون ان موجة الانتقادات التي شنها البعض بسبب وضع التمثال «الأوزيري» واعمال ترميمه، غير دقيقة وان عملية اعادة تغطية التمثال وترميمه مرة اخري اتت بهدف اجراء بعض الترميمات الدقيقة .
واشار أحمد عربي مدير معبد الأقصر ان واجهة المعبد الأصلية تضم 6 تماثيل 2 منهم يمثلان الملك جالس و4 منهم يمثلونه واقف بالاضافة الي مسلتين، طبقا لـ " ماكيت " المعبد .
كما يوجد " ماكيت " اخر عبارة عن مسلتين وتمثالين جالسين للملك فقط مشيرا الي ان ارتفاع التمثال الذي جري ترميمه يبلغ نحو 12 مترًا، وهو مصنوع من الجرانيت الوردي ويصور الملك واقفًا، ويعد هذا ثالث تمثال للملك رمسيس الثاني ترممه وزارة الآثار المصرية بالأقصر. وعُثر على بقايا التمثال أثناء أعمال حفائر البعثة المصرية بين عامي 1958 و1960.
وكان قد اكد الدكتور مصطفي وزيري امين المجلس الاعلي للاثار في تصريحات صحفية سابقة إن ما تم تداوله عن الخطأ في الترميم من قبل الآثار غير صحيح. موضحا أن قدمي تمثال الملك رمسيس الثاني، التي وجدت كان ملتصقًا بعضها ببعض، وليست بها قدم متقدمة على الأخرى كما يحدث دائمًا في كل التماثيل.