مساعي لتطوير "مسار العائلة المقدسة" كمقصداً للسياحة الدينية(فيديو)
قبل نحو ألفي عام، وصلت العائلة المقدسة لمصر هرباً من بطش الرومان، وعلى أرضها مرت بحوالي 20 نقطة مثّلت مسارها المقدس، ووفقاً لتقرير أذاعته فضائية الغد الاخبارية فأنه بعد أن بارك بابا الفاتيكان مسار العائلة المقدسة في مصر كأيقونة للحج باتت مقصداً لكثيراً من مسيحيي العالم والذين يُقدر عددهم بأكثر من ملياري شخص.
وأوضح التقرير أن هذا الرقم الكبير جعل الدولة تتحرك في كافة الاتجاهات لإحياء مسار العائلة المقدسة ضمن الترويج للسياحة الدينية كمشروع قومي، مشيرا إلى أن قرابة 200 ألف سائح مسيحي قدموا إلى مصر خلال العام الماضي ضمن برنامج زيارة لمسار العائلة المقدسة، ومن المتوقع أن يتضاعف العدد هذا العام ليصل لأكثر من 500 ألف زائر، لذا تعمل الجهات المعنية على تطوير الأماكن التابعة لمسار العائلة المقدسة عبر رصد ميزانية لها قدرت بنحو 500 مليون جنية.
وقال كاهن كنيسة العذراء الأثرية، متياس عبدالصبور، إن هناك الكثير من السائحين يزورون مصر، خاصة الألمان والروس، لأغراض سياحية، بينما تمثل السياحة الدينية أضعاف السياحة الشاطئية في مصر، لذا يجب أم يكون لها اهتمام، من جانب آخر أكد عضو مجلس النواب، محمد أبو حامد، أن الدولة بدأت الاهتمام بتطوير مسار العائلة المقدسة ودعم السياحة الدينية، لافتا إلى أنه كان هناك أماكن من السهل تجهيزها، وأخرى يصعب تجهيزها نتيجة أنها تقع وسط تجمعات سكانية كبيرة.
وتابع التقرير أن مسار العائلة المقدسة داخل مصر يُعد أطول مسار حج في العالم يقع في دولة واحدة، إذ يمتد من رفح شمال شرق البلاد مروراً بمنطقة الدلتا ثم القاهرة ليشمل كافة الأماكن التي مرت بها العائلة المقدسة خلال رحلتها إلى مصر.