أيهما أفضل صلاة العيد فى المسجد أم الخلاء؟
يتساءل البعض عن الأفضل في مكان أداء صلاة العيد والتى هى محلُّ خلافٍ بين العلماء،فمنهم مَنْ فَضَّل الخلاء والْمُصَلَّى خارج المسجد؛ استنانًا بظاهر فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
يتساءل البعض عن الأفضل في مكان أداء صلاة العيد والتى هى محلُّ خلافٍ بين العلماء،فمنهم مَنْ فَضَّل الخلاء والْمُصَلَّى خارج المسجد؛ استنانًا بظاهر فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ومنهم من رأى المسجد أفضل إذا اتَّسَـع للمُصَلِّين –وهم الشافعية-، وقالوا: إن المسجد أفضل لشرفه، وردوا على دليل مَنْ فَضَّل المصلَّى بأن علة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه عدمُ سعَةِ مسجده الشريف لأعداد المصلين الذين يأتون لصـلاة العيد.
حسمت دار الإفتاء المصرية هذا الخلاف مبينة أنه إذا اتَّسَع المسجد لأعداد المصلين زالت العِلَّة وعادت الأفضلية للمسجد على الأصل؛ لأن "العلة تدور مع المعلول وجـودًا وعدمًا".