نهائي دوري الأبطال ليفربول وتوتنهام .. إحصائيات و إحتمالات .. بث مباشر
قدمت المواجهة الفنية بين يورغن كلوب وماوريسيو بوتشينو، مؤشراً واضحاً على كيفية التنافس بين أنديتهما خلال سنوات.
إحصاءات المواجهة الأولى التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب وايت هارت لين في أكتوبر 2015، في أول مباراة لكلوب مع ليفربول، أظهرت الكثير من الدلالات، وبعدها خسر كلوب واحدة فقط في مواجهاته التسع ضد توتنهام.
وكتب جوناثان ويلسون لموقع ليفربول: "مباراة صعبة ذات إيقاع مرتفع وجودة عالية يتم حسمها بلحظة تفوق أو خطأ فردي".
لقد ألقينا نظرة على مباراتي ليفربول وتوتنهام موسم 2018- 2019، والفوز في سبتمبر ومارس لنرى ما الذي يمكن تعلمه قبل المواجهة الأكثر أهمية حتى الآن في نهائي دوري الأبطال.
تأثير فيرمينو
لا يوجد الكثير من أندية الدوري الإنجليزي التي فشل روبيرتو فيرمينو في هز شباكها خلال فترة تواجده مع ليفربول، ولكن قبل بداية هذا الموسم كان توتنهام واحداً منهم.
بدون أهداف في أربع محاولات سابقة، دخل صاحب الـ27 عاماً منافسات الموسم الجاري ونجح في التسجيل داخل وخارج الديار، وكان الهدف الأبرز في الفوز الذي تحقق على ويمبلي بهدفين مقابل هدف، حيث سجل الهدف الثاني.
ووضع البرازيلي الدولي بصمته في مواجهة الدور الثاني، بافتتاح التسجيل في الدقيقة 16 من عمر المباراة التي انتهت بتكرار الريدز الفوز بنفس النتيجة 2-1.
روبو وفيرجيل للإنقاذ
قد يكون الهجوم والدفاع كوحدة واحدة من المبادئ الأساسية لأسلوب لعب ليفربول تحت قيادة كلوب. لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد مجال للحظات بطولة فردية.
عندما تعافى توتنهام من التأخر بهدف دون رد في نهاية الشوط الأول على ملعب آنفيلد في مارس وبدأ في اكتساب قدراً من السيطرة، احتل أندي روبرتسون وفيرجيل فان ديك مشهد البطولة في لحظات التوتر التي كانت كفيلة بتحويل نتيجة المباراة.
في إحدى اللقطات أطلق هاري كين تسديدة تصدى لها أليسون بيكر وارتدت ذاهبة تجاه كريستيان إريكسن، وبدا أن الهدف لا مفر منه، إلا أن روبرتسون قطع المسافة بينه وبين المنافس، وألقى نفسه أمام تسديدة كانت في طريقها لداخل الشباك، وأخرجها.
كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1 بعد أن نجح لوكاس مورا في إدراك التعادل، ولم يتبق سوى 5 دقائق فقط، وانطلق الثنائي موسى سيسوكو وسون هيونغ مين من منتصف الملعب تجاه المرمى. لم يكن مع الثنائي سوى فان ديك الذي تسبب بحسن تصرفه في إجبار سيسوكو على تسديد الكرة خارج المرمى.
مقاعد البدلاء
مباراتا ويمبلي وآنفيلد كان لهما نفس النمط، ليفربول يسيطر على الشوط الأول ويدخل الثاني بفارق ضئيل، ليتعرض للضغوط بعد أن يقوم بوتشينو بالاعتماد على لاعبين من مقاعد البدلاء.
في مباراة ويمبلي، كان إيريك لاميلا هو من سجل لفريقه رغم عدم مشاركته سوى 30 دقيقة فقط.
مباراة السبت قد تكون نوعاً من الإلهام لمقاعد البدلاء، حيث يمكن للريدز أن يفكر في مساهمات لا تنسى عن طريق البدلاء.
من هدف فيرمينو المتأخر أمام باريس سان جيرمان، إلى هدف تعادل دانييل ستوريدج أمام تشيلسي، إلى هدف ديفوك أوريغي ضد إيفرتون، ثم هدفي شيردان شاكيري ضد مانشستر يونايتد، وثنائية جيني فينالدوم أمام برشلونة، 16 من أهداف ليفربول هذا الموسم سجلها بدلاء.
يتاح للمدربين إدراج ما يصل إلى 12 بديلاً على دكة الاحتياط، مما يتيح فرص محتملة لأمثال ريان بروستر وأليكس أوكسليد-تشامبرلين.
تهديد توتنهام
على الرغم من أن هاري كين سيكون بلا شك من العناصر التي يجب مراقبتها في حال مشاركته، يمتلك توتنهام العديد من العناصر الأخرى الخطيرة.
الثلاثي سونغ ومورا وإريكسن، تواجد سوياً في 45 مباراة، ولا ينسى تألق البرازيلي تحديداً أمام أياكس وتسجيل هاتريك في الشوط الثاني قاد به الفريق للنهائي.
لوكاس مور كان العنصر الأكثر خطورة خلال مباراتي توتنهام أمام ليفربول، كما أنه هز شباك مواطنه على ملعب آنفيلد. وساعد مورا فريقه على تجنب الخروج من دور المجموعات بإدراك التعادل في وقت متأخر أمام برشلونة في الجولة السادسة.
صراع الوسط
صراع الوسط سيكون مفتاح حسم المباراة، ربما هو كليشيه معتاد، لكنه سيكون واقعاً خلال مواجهة السبت المرتقبة.
على عكس توتنهام الذي لعب بلاعبين وثلاثة وخمسة في خط الوسط خلال مراحل مختلفة من الموسم، ظل ليفربول معتمدا على ثلاثيته المركزية في خط الوسط.
اعتمد يورغن كلوب على الخماسي فينالدوم ونابي كيتا وفابينيو وجوردن هندرسون وجيمس ميلنر في خط الوسط خلال جميع مباريات الموسم الجاري، وهي شهادة على عمق الفريق والروح الجماعية التي يتحلى بها.
تحقق الفوز برباعية نظيفة على برشلونة، عندما بدأ فينالدوم المباراة على مقاعد البدلاء وقضى ميلنر 45 دقيقة في مركز الظهير الأيسر.
توتنهام كان يعتمد على طريقة 4-3-2-1 مع هاري وينكس وموسى ديمبلي وإريك داير خلال مواجهة ليفربول في ويمبلي. منذ ذلك الحين، تراجع داير وغادر ديمبلي وخضع وينكس لجراحة في الفخذ، رغم إمكانية مشاركته الليلة.
في مواقعهم، ظهر لاعبون أمثال فيكتور وانياما وسيسوكو الذين أديا بامتياز، ما قد يضع بوتشينو في معضلة إذا كان وينكس لائقاً بالفعل.