الداخلة تحتفل بتكريم ٦٠٠حافظ للقرآن الكريم بقرية أسمنت بالوادى الجديد
شهدت قرية اسمنت بمركز الداخلة بمحافظة الوادى الجديد مراسم حفل تكريم ٦٠٠ من حفظة القرآن الكريم على مدار يومين متتابعين،.
اختتمت اليوم الجمعة بتكريم ٥٣ طفل من خاتمى القرآن الكريم بمتوسط اعمار من ٦_الى ٨ سنوات وذلك بحضور كمال ابراهيم رئيس مركز ومدينة الداخلة وبرديس سيف الدين عضو البرلمان والمهندس عبد الحكم جبالي مدير المشروعات والجهات المانحة بالمحافظة، ونخبة من العلماء، وأئمة المساجد، ومشايخ الأوقاف بمركزى بلاط والداخلة.
فى أجواء وصفت بالأكثر حضورا وفخرا بما تحقق من إنجاز ينسب للعاملين بجمعية اسمنت لتحفيظ القرآن والمشهرة برقم ٢٠١٢ منذ افتتاحها عام ١٩٨٢.
قال كمال ابراهيم فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين أن شعوره اليوم خلال تكريم تلك البراعم والزهور من حفظة القرآن الكريم وعددهم 53 بلغ قمة سعادته .
مؤكدا أن تكريم حفظة القرآن الكريم يغرس في نفوس قلوب النشء عظمة الدين الإسلامى وما يحمله من معانى سامية.
مشيراً إلى حرصه على تشجيعهم والحرص على تلبية كافة متطلباتهم بما يضمن استمرارية العمل على إعدادهم وتأهيلهم للمشاركة في المسابقات الكبرى وتقديمهم كنموذج يحتذى به في الإلتزام بتعاليم الدين الاسلامى العظيم.
مؤكدا بأن التميز والتفوق ليس بغريب عن شعب الداخلة وقرية اسمنت فهما يشكلان مجتمع راسخ تعليميا، يؤدى رسالة حقيقية تجسد شعاعا للعلم والتربية ،والثقافة الدينية المتحضرة، فى ضوء حسن الأداء وصدق النوايا والإخلاص في العمل.
فيما أكد على محمود عبدالله عضو بجمعية تحفيظ القرآن بقرية أسمنت مشيراً إلى إنجازات الجمعية على مدار 37 عاما قائلاً لقد استفدنا كثيرا من هذه المنشأة الخيرية، لأنها تضع منهجا دراسيا شاملا للتجويد، وأحكام التلاوة.
كما تُقسم حفظ القرآن على عدة سنوات. ولا يمكن للملتحق بالجمعية الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد المرور بامتحان شفوي وآخر تحريري، والحصول على نسبة معينة تؤهله لاستكمال مهام عملية الحفظ .
كما أن تطبيق نظام الحضور والغياب يدفعنا للالتزام والمحافظة والإجتهاد بشتى السبل والوسائل الممكنة لبلوغ الهدف المنشود،
وأوضح محمود أن المرحلة المقبلة لها عدة متطلبات يجب أن تكون في حسبان أي جهة تشرف على هذا المجال.
لافتا إلى ضرورة أن تصب جميعها في مصلحة العاملين فيه، بما يضمن لهم تقديم المزيد من الجهد والإسهام الإيجابي .
وفى ذات السياق أكد رفاعى محمد احمد مسئول حلقات التحفيظ بالجمعية أن الجمعية تحظى باهتمام كبير من قبل أهالى القرية والقائمين على العمل من المحفظين وعددهم 12 محفظ جميعهم من أبناء القرية.
حيث بلغ متوسط سعة عدد المتقدمين من أبناء القرية هذا العام 600 حافظ للقرآن الكريم بمتوسط اعمار يتراوح ما بين ٦ _ ٢٢ عاما مع العلم بأن خاتمى القرآن بلغ عددهم ٥٣ فرد من ذوى الأعمار السنية الصغيرة من ٦ إلى ٨ سنوات،
واضاف محمد بأن هناك مجموعة من الصفات يجب توافرها فيمن يقوم بدور المحفظ، حيث يجب أن يكون حافظا للقران، حفظا جيدا، وأن تكون لديه ملكة تلقينه لغيره. فعملية التحفيظ ليست سهلة.
وتتطلب عددا من السمات الشخصية كالصبر، وسعة الصدر . فضلا عن أن الممارسة تكسب المحفظ خبرة واسعة في التعامل مع سائر الأعمار بما يلبي حاجة الطفل ويرغبه فى الإقبال على حفظ كتاب الله واتمامه فى فترة وجيزة وبالشكل الصحيح.