مسجد السلطان برقوق
هنا فى مصر الاف المساجد التاريخية الباقية منذذ مئات السنين وبتعدى عمر بعضها الالف عام .. والجميل فى الأمر انها مازالت صامدة حنى الآن سنستعرض معا طوال شهر رمضان اهمها وابرزها.
يقع مسجد السلطان برقوق فى شارع المعز لدين الله الفاطمى.. ذلك الشارع الذى يعد بمثابة متحف اسلامى مفتوح.. كما يعد المسجد تحفة معمارية صعبة التقليد رغم التطور والحداثة.
أنشئ المسجد عام 788 هجرية وبناه السلطان الظاهر برقوق أول سلاطين المماليك الجراكسة لذلك هو او مسجد مملوكى فى مصر.
تم انشاؤه ليكون مدرسة لتدريس المذاهب الفقهية الاربعة، واشرف على بنائه الامير جركس الخليلى أمير خور.. وتصميمه المسجد على هيئة مدرسة تتكون من صحن أوسط مربع يتعامد عليه أربعة إيوانات أكبرها إيوان القبلة الذي يتكون من ثلاثة أروقة. الايوان الغربي أكبر من الإيوانين الجانبيين.
ويضم المسجد مدرسة فقهية ومسجد فسيح وخانقاه للصوفيه وسبيلين وكتابين لتعليم القرآن ، وفيه منارتان متتماثلتان وقبتان كبيرتان تتوسطهما قبة الثة فوق المحراب
الجود والكرم فى رمضان من هدى النبى صلى الله عليه وسلم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كَانَ النَّبِىُّ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ".
ويقول الشافعى : أحبُّ للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان؛ اقتداءً برسول الله ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.
يقول يونس بن يزيد: كان ابن شهاب إذا دخل رمضان، فإنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام، وكان حماد بن أبي سليمان يفطِّر في شهر رمضان خمسمائة إنسان، وإنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم.