طبيب الأهلي السعودي:الفصل يمنع اخطاء العلاج الطبيعي ويعود بالنفع على الرياضة
شدد الدكتور رفيق رضوان، رئيس الجهاز الطبي السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي أهلي جدة السعودي أن أزمة عدم فصل العلاج الطبيعي عن باقي المهن الطبية المشابهة تؤثر بشكل كبير على الرياضة المصرية خاصة وأن بعض خريجي الطب خاصة في تخصص العظام وأمراض الروماتيزم وكذلك خريجي كليات التربية الرياضية، يقومون باستخدام اسم العلاج الطبيعي من أجل المكسب المادي فقط دون النظر لمصلحة المريض أو ما قد يحدث له من مضاعفات بسبب عدم تلقي الخدمات التخصصية بدقة .
وأضاف رضوان الذي شغل منصب رئاسة الجهاز الطبي للعديد من الأندية السعودية بالدوري الممتاز ومؤسس أول معمل متخصص في القياسات الرياضية بأكاديمية بنادي أهلي جدة أن دراسة العلاج الطبيعي في مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث سنوات الدراسة و عدد الساعات المعتمدة التي يدرسها الخريج ولها مكانة كبيرة ولكن استغلال فئة من تخصص علاج الروماتيزوم وكذلك بعض خريجي كليات التربية الرياضية للزج بهم في هذا المعترك للاضرار بالمهنة غيرمبالين بصحة المريض المصري .
و أكد رضوان أن هناك تعاون مستمر بين أعضاء منظومة الطب الرياضي و كل فرد يعمل في اطار تخصصه دون اخلال بمنظومة الطب الرياضي و أنه شخصيا يعرف أمثلة عديدة لكفاءات و خبرات تعادل تلك التي تعمل في أوربا و أمريكا في محال التأهيل الرياضي بمصر يقومون بدورهم علي أكمل وجه و في تنسيق تام و تعاون مع الفريق الطبي بمنظومة الطب الرياضي لكن يجب فصل طبيب العلاج الطبيعي عن المهن الطبية الاخرى التي يطلق اصحابها على انفسهم اطباء علاج طبيعي .
وأوضح رئيس الجهاز الطبي بأهلي جدة الأسبق، أن منظومة الطب الرياضي منظومة شاملة تحتوي علي العديد من التخصصات مثل ( الطبيب و أخصائي العلاج الطبيعي و المدلك و أخصائي التأهيل الرياضي و أخصائي التغذية و الأخصائي النفسي ) و مهام منتسبي كليات التربية الرياضية كأخصائي تأهيل رياضي تتبلور في استكمال التأهيل البدني اللاعبين بعد انتهاء فترات العلاج الطبيعي و تطبيق برامج الوقاية من الاصابات ضمن التمارين المؤهلة للعودة للمارسة الرياضة و رفع كفاءة اللاعبين و الأصحاء و يتطلب ذلك دراسة العناصر الأساسية للجسم البشري بالشكل الذي يساهم في أداء هذه المهنة دونما إضرار بصحة اللاعبين أو المتدربين.