رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر تؤكد التزامها بمواصلة تقديم الخدمات الأساسية للأشقاء السوريين المتواجدين على اراضيها

بوابة الجمهورية
أكد السفير محمد البدرى مساعد وزير الخارجية للشئون العربية التزام مصر بمواصلة تقديم كافة اشكال الخدمات الأساسية التى يتمتع بها المواطنون المصريون

أكد السفير محمد البدرى مساعد وزير الخارجية للشئون العربية التزام مصر بمواصلة تقديم كافة اشكال الخدمات الأساسية التى يتمتع بها المواطنون المصريون فى قطاعات الصحة والتعليم والتعليم العالى للأشقاء السوريين المتواجدين فى مصر وذلك على الرغم من التحديات التى يواجهها الاقتصاد المصرى ومحدودية الدعم الدولى.

جاء ذلك فى الكلمة التى القاها البدرى أمس خلال حفل اطلاق فصل مصر فى خطة الاستجابة الاقليمية لدعم اللاحئين وتمكين المجتمعات المستضيفة لهم استجابة للازمة السورية ٢٠١٩-٢٠٢٠ وخطة استجابة مصر للاجئين وطالبى اللجوء من افريقيا جنوب الصحراء الكبرى والعراق واليمن بمقر وزارة الخارجية.

وياتى حفل الاطلاق فى اطار الجهود المتواصلة التى تبذلها الحكومة المضرية لدعم اللاجئين وطالب اللجوء من جميع الجنسيات فى مصر.

واعرب البدرى عن تطلع الحكومة المصرية الى اضطلاع المانحين الدوليين بمشئولياتهم ازاء دعم جهود مصر فى مجال استضافة اللاجئين السوريين بشكل يتناسب مع ما تتحمله مصر من اعباء وذلك فى اطار مبدأ تقاسم الاعباء الدولية ونهج المجتمع الدولى المتكامل لمعالجة الازمة السورية.

واوضح البدرى ان الاجتماع اليوم يعكس مدى الاهتمام الذى توليه مصر للاجئين الذين وجدوا فى مصر مكانا آمنا للهروب من الاحداث التى تشهدها بلادهم مما ادى الى زيادة اعداد طالبى اللجوء.. لافتا الى ان الازمة السورية بدات عامها التاسع وان المدنيين يتحملون الكثير مفى ضوء زيادة اعداد القتلى واللاجئين والنازحين للفرار من ويلات الحروب.

واضاف ان مصر كانت فى مقدمة الدول التى اضتافت الاشقاء السوريين وتعد مصر من احد الدول الرئيسية لاستقبال اللاجئين السوريين على الرغم من عدم وجود حدود مشتركة.

وقال مساعد الوزير ان الاشقاء السوريين المقيمين فى مصر يحصلون على ذات الدعم المخصص للمواطنين المصريين فى قطاعات الغذاء والنقل والطاقة مما يزيد من الاعباء على ميزانية الدولة التى تتحمل سنويا ما يقرب من ٢٦٠ مليون دولار سنويا، وذلك على الرغم من زيادة اعداد اللاجئين من ١٢٧ الف فى عام ٢٠١٧ الى ١٣٣ الف فى عام ٢٠١٨ .. مشيرا الى ان التقديرات تشير الى وجود ٥٥٠ الف لاجىء سورى مما يمثل ١٠ بالمائة من اجمالى عدد اللاجئين السوريين فى المنطقة.

واكد البدرى مجددا ان مصر ترفض قطعيا العودة القسرية للاجئين والسماح بادماجهم فى المجتمع المصرى ولم الشمل الاسر السورية فى مصر.. مشددا على ان نصر ترفض بشكل قاطع لتوظيف القضية الانسانية لمعاناة الشعب السورى لتحقيق مأرب مثلما قد يحدث معول اخرى ونؤكد على مصالح الشعب السورى.

ومن ناحيتها قالت السفيرة دينا صبحى نائبة مساعد وزير الخارجية لشئون الهجرة واللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشر ان اطلاق الخطتين ياتى فى وقت تتزايد فيه الازمات وعدم الاستقرار فىزل الجوار المباشر لمصر لتضيف الى معاناة شعوب المنطقة وتدفع اعداد جديدة لطلب الامن والامان على حياتهم واحبائهم، وان كانت الجغرافيا والتاريخ قد منحت مصر هذا الموقع وظلت مصر معه على مر العصور واحة امان للمضطهدين والفارين من الحروب.

وشددت على ان مصر لن تتوان فى تقديم الحماية لاشفائها من الدول العربية والافريقيةوتطالب فى هذا الصدد الدول المانحة التحلى بروح المسئولية المشتركة وتشارك الاعباء ودعم جهود الدولة المصرية لتلبية احتياحات الاعداد الكبيرة من اللاجئين المتواجدين فى مصر وهؤلاء الذين فروا من بلادهم خوفا على حياتهم.

كما اشاد ريتشارد ديكتوس الممثل المقيم للامم المتحدة بجهود مصر فى دعم واستضافة اللاجئين السوريين.. لافتا الى ان الامم المتحدة تدعم الجهود التى تبذلها مصر والبلدان المجاورة لاستضافة اللاجئين السوريين.

ومن جانبه قال كريم اتاسى ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى مصر وجامعة الدول العربية إنه اعتبارا من نهاية أبريل 2019 كانت المفوضية قد سجلت حوالى 250 الف لاجئ فى مصر وملتمس لجوء من 56 جنسية مختلفة بمصر ، تقريبا 133 الف منهم من الجنسية السورية ، و116 الف منهم من ملتمسي اللجوء واللاجئين من جنسيات أخرى .

وأكد أن الدعم الذى قدمته الحكومة المصرية وشعب مصر كان حاسما فى انشاء مساحة إنسانية تمنح الحماية لحوالى ل 250 الف شخص مسجل لدى المفوضية بالإضافة إلى العديد من الأفراد الذين هم فى وضع شبيه اللجوء ولكنهم غير مسجلين لدى المفوضية .

وقال إنه بصفته ممثلا لمنظمة اللاجئين الدولية أود أن أعرب عن عميق امتنانى وتقديرى لحسن الضيافة والمعاملة السخية التى أظهرتها السلطات وشعب مصر على مدى عقود من الزمن ، والعناية المميزة التى يتلقاها اللاجئون وملتمسوا اللجوء هو ضمهم ضمن مبادرة 100 مليون صحة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى .

واكدت خطة الاستجابة أن جوانب ضعف المجتمع المضيف واحتياجاته لا تقل عن مثيلتها لدى اللاجئين ، ولاسيما فى ظل احتمال أن يواجه الاقتصاد المصرى تحديات مستمرة فى الفترة 2019 - 2020 ، وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن تنعكس الجهود التى تبذلها الحكومة من أجل الإصلاح بصورة إيجابية على الاقتصاد على المدى المتوسط أو الطويل ، ستظل الفئات السكانية الضعيفة تواجه تحديات خطيرة على المدى القصير ، وستواصل "خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود - خطة مصر للاستجابة " الاستعانة بالبيانات الرسمية لمعدل الفقر الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء ، الى جانب خريطة الفقر ، لاستهداف المجتمعات الأكثر ضعفا بين المناطق التى تأوى أعداد كبيرة من اللاجئين ، كما ستؤكد على العمل مع الأطراف الفاعلة المحلية والحكومة لمواصلة تعزيز القدرات من أجل فهم أفضل للاحتياجات والتحديات والفرص ذات الصلة باستضافة اللاجئين .

وتهدف خطة الاستجابة القطرية الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود لمصر 2019 -2020 إلى مواصلة جهود الشركاء فى المناشدة فى تعزيز الحماية للاجئين السوريين ودعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفا ، وسيواصل الشركاء فى خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود دعم مؤسسات الدولة لتحسين الحماية وتقديم الخدمات تحسينا تدريجيا ، واستكمال جهود الحكومة كلما لزم الأمر .

وحضر الاحتفال عدد من سفراء الدول المانحة بالاضافة الى ممثلي وكالات الامم المتحدة المشاركة فى فى خطط الاستجابة وممثلى المنظمات الدولية والاقليمية فى القاهرة ومنظمات المجتمع المدنى وممثلين عن المؤسسات الحكومية المصرية ذات الصلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة