#نبي_الرحمة.. ذئب يشهد بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام
إعداد _ محمد إسماعيل
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.
وكلما بحثت في سيرة نبي الرحمة ستجد حياة تتمنى أن تعيشها وعادات ومعاملات لا غنى عنها في عمارة الأرض ونشر السلام بين الناس.
روى أحمد عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه: عدا الذئب على شاة فأخذها فطلبها الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه فقال: ألا تتقي الله، تنتزع رزقاً ساقه الله إليَّ.
فقال: يا عجبي ذئب يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد بشر يخبر الناس بأنباء ما قد سبق.
قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأخبره فأمره النبي، صلى الله عليه وسلم، فنودي الصلاة جامعة، ثم قال للراعي أخبرهم فأخبرهم.
فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "صدق والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويُخبره فخذُه بما أحدث أهلُهُ بعدَهُ".